أعمدة الرأي

حلقات توثيقية عن حرب الكرامة  الـمـشـهـد 179 384 حصة شمال كردفان لحج 1447     بـــؤرة ضــوء بقلم : خـالد بـخيت

 

علي ازمات الوطن المعروفة تطل علينا أزمة جديدة هي حصص الولايات لحج هذا العام التي لم تنصف بعض الولايات وخاصة ولاية شمال كردفان التي حظيت بعدد (384) حاج وحاجة مقارنة بالكثافة السكانية التي تتمتع بها الولاية مع تزايد عدد المتقدمين لاداء فريضة الحج 1447ه ،والكثافة السكانية يعود سببها للحرب القائمة التي جمعت اعدادا كبيرة في مدينة الأبيض من مختلف ولايات السودان .

 

الأمانة العامة للحج والعمرة الاتحادية دائما نجدها تقع في أخطاء كبيرة وهي عدم مراعاة الكثافة السكانية لبعض الولايات الكبيرة، ولم تكن موفقة في تحديد عدد حجاج ولاية شمال كردفان لحج 1447 وقبل استعادة ولاية الخرطوم لحضن الوطن كانت مدينة الأبيض هي المدينة الأولي من حيث الكثافة السكانية ،وتجمعت فيها ولايات دارفور الخمسة وولايات جنوب وغرب كردفان فضلا شمال كردفان،وسكان من ولاية الخرطوم والجزيرة لم يعودا حتي الآن حينما نزحوا هذا العدد الكبير من السكان جعل مدينة الأبيض من اكبر المدن السودانية والتجمعات السكانية مقارنة بحصص الولايات الأخري، نجد شمال كردفان ولاية مظلومة بهذا العدد البسيط من الحجاج لانه لا يتناسب مع حجم السكان ، فضلا عن ان الامانة العامة للحج والعمرة الاتحادية لم تخطر شمال كردفان بتغيير مكان التفويج سوا كان(بحرا او جوا ) الذي حددته الا بعد المؤتمر الصحفي الذي اعلنته امس الأحد/5/ابريل /2026 وحددت فيه ضوابط الحج وتم تغير مكان الحجاج الذاهبون عبر الجو من مطار بورتسودان لمطار الخرطوم ، وكذلك زيادة تذاكر البصات السفرية عبر طريق كوستي له سعر وعن طريق الصادرات بسعر اخر اذا تم فتحه قبل تفويج الحجاج بأعتبار هناك زيادات يتم ردها عقب نهاية الحج ،جملة من الأخطاء وقعت فيها الأمانة العامة للحج والعمرة المركزية نأمل زيادة حصة ولاية شمال كردفان نسبة للكثافة السكانية التي وضحناها والأمانة العامة الاتحادية تعلم ذلك .

 

الذين تقدموا لحج 1447 من شمال كردفان ( 800 ) حاج غير معروفين هل هم يتبعون لشمال كردفان ام للولايات الأخري المستضافة في مدينة الأبيض او الرهد وام روابة والاخطر من ذلك التقديم اكتروني يعني اختيار ال(384) حسب ما يأتي به التقديم الذي ربما يظلم حجاج شمال كردفان الاساسيين مما يدخل امانة الحج والعمرة شمال كردفان في حرج وتساؤلات لا تجد لها إجابات ، لان التقديم اكتروني

لا يعرف هؤلاء هم سكان شمال كردفان او غيرهم إنما هو اختيار عشوائى وهذه هي المشكلة التي تدخل امانة حج شمال كردفان اللجوء (لاداء القسم) لغير سكان شمال كردفان هذا الخطأ تتحمله أمانة الحج المركزية التي لم تراعي الزيادة في الكثافة التي طرأت علي شمال كردفان فضلا عن الذيادة السكانية لمحلبات الرهد وام روابة باعتبارها مدن أمنه ونسبة عدد حجاجها ايضا ضعيفة للغاية ، هذا الوضع المختل علي امانة الحج والعمرة معالجته بصورة متسارعة حتي لا يفقد الحجاج فرص حج هذا العام .

جاء التنوير الصحفي ليوضح أسس وضوابط الحج لهذا العام التي بينها آمين حج شمال كردفان الأستاذ النور جاد السيد الذي اكد تحسن الترتيبات الإدارية للولاية وتجتهد إدارة الحج ليكون حج هذا العام خالي من اي إخفافات والاستفادة من اخفاقات العام الماضي بقدر المستطاع .

زر الذهاب إلى الأعلى