مقالات الرأي

الحق أبلج (٤٧٦)  عميدشرطة لطف الله  عفيفي. وعاد فرح الرجوع مُنية

 

المبادرة الأهم في مقالنا اليوم هي أن نزجي كلماتٍ تعجز الأبجدية، بكل حروفها، عن الإحاطة بما نستشعره من تقدير وإشادة وعرفان للسيد مدير جوازات معبر أرقين الحدودي، المقدم شرطة يوسف وهبي حسين،

لقد استحق هذة الإشادة عن جدارة، بعد أن نال ثناء واسعا من جميع العائدين إلى أرض الوطن من جمهورية مصر العربية الشقيقة. فقد كانت جوازات معبر أرقين نموذجا يحتذى به في حسن معاملة المواطنين السودانيين العائدين، الذين أنهكتهم مرارة الغربة والنزوح القسري الذي فرضته اعتداءات مليشيات ومرتزقة آل دقلو الإرهابية.

وفي مشهد يبعث على الفخر والاعتزاز، وجد العائدون استقبالا حافلا من طاقم الجوازات، اتسم بالترحيب الصادق والإجراءات السريعة والمنظمة في ختم الدخول، مصحوبًا بعبارات إنسانية دافئة مثل: “الحمد لله على السلامة، مرحبًا بكم في السودان”. كلمات لامست القلوب قبل الآذان، فاختلطت بدموع الفرح التي ذرفها العائدون، وتعالت في صالة الجوازات عبارات الحمد والشكر، في لحظةٍ جسدت حلم العودة إلى الوطن الحبيب.

كما لا يفوتنا أن نتقدم بخالص الإشادة والتقدير لشرطة الجمارك، التي كان لها دورٌ بارز في تسهيل إجراءات تفتيش الأمتعة بكل مهنية وسرعة، مقدّمين نموذجًا مشرفًا في الخدمة والتعاون والإنسانية.

إننا إذ نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لكل السادة العاملين بمعبر أرقين، نثمن جهودهم المخلصة وروحهم الوطنية العالية، سائلين الله أن يحفظهم ويديمهم سندًا للشرطة وذخرًا للوطن والمواطن السوداني

١٣ أبريل ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى