مقالات الرأي

دبوس حاااااار  لحظات رااائعة مع مستر أنيل كومار بقلم: د. أحمد منصور المحامى

 

هو طبعاً سوداني بالميلاد وهو من أصول هندية …

وقال بأنه معجب بكتاباتى فدعانى إلي عيادته زيارته بمستشفى طيبة وكانت الدعوة بواسطة صديقه وصديقى العزيز الأستاذ/ هانى عبد الحميد الزين رئيس لجنة الإعلام بالمقاومة الشعبية بولاية الخرطوم …

وأيضاً كان من ضمن الحضور الأستاذ الرااائع/ أحمد دفع الله الشهير بأحمد علام الإعلامي و الناشط السياسي …

وأيضاً كان حضوراً أنيقاً معنا الأستاذ/ أبوبكر هارون المدير المالي لمستشفى طيبة بمحلية كرري ال17 …

دكتور أو مستر أنيل …

من سكان محلية أمدرمان في حي ود درو …

وعيادته قبل الحرب كانت بمحلية أمبدة …

يعني د. أنيل كومار من أولاد أمدرمااان …

وتربطه علاقة طيبة بالشيخ الراحل دفع الصائم ديمة وكان بمثابة طبيبه الخاص …

وطبعاً دكتور أنيل طبيب معروف وتخصصه فى المسالك البولية وزراعة الكلي …

حقيقة كده …

إستقبلنا إستقبالاً رااائعاً …

و أكرمنا كرماَ جميلاً وفياضاً …

والرجل كان ما لونه وشعره ده سوداااني عديل كده …

وياهااا لهجتنا السودانية الما بتغبااانه طالعه منو …

دار الحديث المتنوعة بيننا …

فعرفت منه بأنه تم إختياره ومعه 30 هندى من كل دولة في العالم وجميعهم جنسياتهم من الدول التي ينتمون إليها …

وقدمت له جااائزة لأنه مثل الهند في بلده الثاني السودان خير هي تمثيل في مجال الطب …

ونال الميدالية الذهبية التي قدمت له في مهرجان نظمته جمهورية الهند في هذا الصدد …

وكان ذلك فى حضور رئيس جمهورية الهند …

وأيضاً في حضور رئيس الوزراء الهندي والحكومة الهندية …

ومن أعماله الخيرية :

عمل بوماً صحياً مجانياً بمسيد الشيخ الصادق خالد بأمبدة الحارة 15…

والذي تربطه علاقة طيبة معه …

وغيرها من الأعمال الخيرية والتى لا تسع تلك المساحة لنشرها …

وجدنا الرجل يعشق السودان بجنون …

كيف لا يعشقه والسودان وطنه الذي ترعرع وشب فيه …

والله يا دكتور …

إنت وَنّاس شديدة خلاص …

والظاهر عليهو المريض لما يجيك بالونسه سااااكت ح تعالجه …

التحية ليك ولأسرتك الكريمة ولكل إخوانا في الجالية الهندية الموجودة بالسودان …

*… أخيراً …*

*د. أنيل كومار يتساءل ويقول …*

إنا وغيري صرنا سودانيين …

ووطنا خلاص بقي السودان …

ولكننا مكبلين من التمثيل الدستورى والدبلوماسى والتجنيد في القوات النظامية بالدولة السودانية …

وقال :

عندنا إخوانا كتاااار في بلدان أخرى غير السودان …

تقلدونا مناصب دستورية ووصلوا رتب في القوات النظامية …

وقال نحن وطنا هو السودان ونريد بأن نقدم له ولإخواننا ما يفيدنا ويفيدهم …

والله ده كلام رااائع وجميل …

وبنقول زيادة عليهو :

هنالك جنسيات كتيييرة …

تجنست بالجنسية السودان …

وتقلدت المناصب العليا في الدولة …

وكمان بلدانهم بيقاتلوا فينا مع الدعم السريع لليوم …

 ولا الحكاية …

حلال علي ناس …

وحرام علي آخرون …

 

د. أحمد منصور المحامى …

زر الذهاب إلى الأعلى