الرمال المتحركة د. يوسف قرشي محمد يكتب الفن السوداني الاصيل عمق الماضي والمستقبل المحفوف بضجيج القونات

الفن السوداني الأصيل هذه الجمله الاسميه الكبيره تمثل، وعاءٌ حيٌّ للذاكرة الجماعية، وصوتٌ عميق يعكس تعقيدات المجتمع وتاريخه وتحولاته. من إيقاعات الطمبور إلى غناء الحقيبة، ومن المدائح الصوفية وحلقة الشيخ المرجحن الذي يضرب الموجة ضربا فتئن وتحن إلى التجارب الحديثة، ظل هذا الفن متماسكًا رغم العواصف، لكنه اليوم يواجه تحديات حقيقية تفرض ضرورة إعادة النظر في مساراته ووضع “فواصل” تحمي هيبته من التآكل.
أول هذه التحديات القونات اللائي اقتحمن باب الفن بلا هويه فنيه . فحولوا العمل الفني إلى أداة دعائية مسمومه، وفقد جزءًا من صدقيته وعمقه.
الفن السوداني تاريخيًا كان يلبي حاجات الناس، يعبر عن فرحهم واهتماماتهم، معبّرًا عن آلامهم وآمالهم بلغة رمزية رفيعة. يجمع بين الفلكلور والادب الحديث ويوفق مابين التتطريب والموسيقى، فكان مساحة حرة للتأمل والنقد، لا مجرد منصة خطابية.
التحدي الثاني يتمثل في الابتذال التجاري. مع انتشار المنصات الرقمية، أصبح الوصول إلى الجمهور أسهل، لكن ذلك فتح الباب أيضًا أمام موجة من الإنتاج السريع الذي يفتقر إلى الجودة والهوية. الحفاظ على هيبة الفن يتطلب وضع معايير واضحة للجودة، وتشجيع الأعمال التي تحترم الذائقة العامة وتطورها بدلًا من الانحدار بها. الفاصل هنا هو بين الانتشار والسطحية؛ فليس كل ما يُشاهَد بكثرة يستحق أن يُحتفى به.
ثالثًا: هناك إشكالية القطيعة مع الجذور. بعض التجارب الحديثة تسعى إلى التجديد، وهو أمر مشروع وضروري، لكنها أحيانًا تفعل ذلك على حساب الخصوصية السودانية، فتبدو الأعمال بلا روح محلية. المطلوب ليس الانغلاق على الماضي، انما استلهامه بوعي وتمعن بروح البلد. الفاصل هنا دقيق: بين التجديد الواعي والذوبان في نماذج مستوردة لا تعكس البيئة ولا الإنسان.
كما لا يمكن تجاهل دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في ترسيخ هذه الفواصل. غياب الدعم المؤسسي الجاد يترك الساحة مفتوحة للعشوائية. المطلوب هو سياسات ثقافية تحمي الإنتاج الجاد، وتوفر منصات عادلة للفنانين الحقيقيين، وتعيد الاعتبار للنقد الفني كأداة تقويم لا هدم.
في النهاية، الحفاظ على هيبة الفن السوداني الأصيل ليس مسؤولية الفنان وحده، بيد انها مسؤولية مجتمع كامل: جمهورًا، ونقادًا، ومؤسسات. وضع الفواصل لا يعني التضييق، لكن التنظيم والحمايةمطلوبات في غاية الاهميه حتى يظل هذا الفن قادرًا على التعبير عن السودان بعمقه وتنوعه، لا أن يتحول إلى صدى باهت في ضجيج العالم. ورقص واستعراض اجسام القونات والاذياء التي لاتتوافق مع موروثات الفن الاصيل والمهاترات وكتيبة البودي قارد التي تصاحب القونات والتفاف اصحب البنطال الناصل والباروكات والتصرفات التي لاتمت الى مدارس الفن الاصيل بصله
المدارس السودانيه مدارس كبيره
يجب الحفاظ عليها والتاريخ يحفظ
للراحل محمد عثمان وردي فنان افريقيا الاول والفنان الراحل القامه عثمان حسين والراحل سيد خليفه
والفنان الذري ابراهيم عوض وعبيد الطيب كل هذه قامات سطرت تاريخها بمداد من البلور كما لانغفل اصحاب الكلم الرصين الشعراء وعلى وجه الخصوص شعراء الحقيبه الذين تغنى بشعرهم كبار المطربين
فكان سيد عبدالعزير سيد شعراء الحقيبه وعلي محمود التنقاري واسحق الحلنقي و صلاح احمد ابراهيم والتجاني حاج موسى والقائمه تطول…
السيد وزير الثقافه والاعلام لابد من
تفعيل دور المصنفات الادبيه والحفاظ على الذوق العام.
د.يوسف قرشي محمد
الرمال المتحركه


