أعمدة الرأي

الحق أبلج ٥٠٠  عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب اللواء شرطة حاتم محمود… إنجازات تتحدث وصمت يرد على الافتراءات

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تتوالى في الآونة الأخيرة عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حملات من الشائعات والتلفيقات التي تستهدف السيد مدير الإدارة العامة للمرور، اللواء شرطة حاتم محمود منصور، وهي حملات تثير العجب والاستغراب لما تحمله من مغالطات بعيدة عن الواقع والحقيقة.

إن اللواء حاتم محمود يُعد نموذجًا مشرفًا في القيادة الشرطية، حيث يشهد له الجميع بالكفاءة العالية، والانضباط، وحسن الخلق المستمد من القيم الدينية الراسخة. وقد ظل رجلًا حاضرًا في الميدان، يقود العمل بروح المسؤولية والتفاني، مما انعكس بصورة واضحة في الإنجازات العملية والإنسانية التي تحققت على أرض الواقع.

ورغم هذه الجهود، تتعرض شخصيته لهجمة منظمة من بعض ضعاف النفوس مرافيد شرطة المرور، وهو أمر لا يمكن تفسيره إلا بمحاولات النيل من النجاح والإصلاح. غير أن الحقائق على الأرض تظل أقوى من كل الشائعات.

فقد شهدت الإدارة العامة للمرور في عهده تطورًا ملحوظًا، من خلال:

إعادة تأهيل مباني المرور وتحسين بيئة العمل.

دعم الإدارات بالآليات والمركبات الحديثة لتعزيز كفاءة الأداء المروري.

التوسع في استخدام التقنيات الحديثة وتقديم خدمات إلكترونية، مثل تجديد رخص القيادة إلكترونيا مما سهّل الإجراءات على المواطنين داخل وخارج السودان.

كما عملت الإدارة على تعزيز الانتشار المروري في الطرق الرئيسية والسريعة، وتنظيم حركة السفر بين الولايات، خاصة خلال المواسم، لضمان السلامة العامة وتقليل الحوادث.

 

ولم تقتصر الجهود على الجوانب الفنية فقط، بل امتدت إلى المبادرات الإنسانية والوطنية، ومنها المساهمة في دعم العودة الطوعية للمواطنين وتسهيل تنقلهم، في استجابة صادقة لنداء الوطن.

إن ما تحقق من إنجازات ملموسة في قطاع المرور يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير العمل المروري، وتحقيق السلامة، وتقديم خدمات عصرية تواكب التطور العالمي، وهو ما تؤكده خطط الإدارة في إدخال التكنولوجيا وتحديث الأنظمة المرورية.

 

وفي الختام، نقول لكل من يسعى لتشويه الحقائق:

اتقوا الله فيما تروجون، وتحرّوا الدقة قبل نشر الأخبار، فالوطن يحتاج إلى من يبني لا من يهدم، وإلى من يدعم النجاح لا من يحاربه.

 

ويبقى اللواء حاتم محمود نموذجًا مشرفًا للقيادة الواعية، التي تعمل بصمت وإخلاص من أجل أمن وسلامة المواطنين.

 

 

١٩ أبريل ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى