الأخبار

مركز الخليل الإخباري يفتح ملف أزمة الجالية السودانية بعُمان: وظائف معطلة بين قرارات البقاء وصمت السفارة”

 

“أطباء ومهندسون سودانيون بعُمان: فرص عمل متوفرة وإجراءات متوقفة.. والسفارة لا ترد”

 

“سودانيو عُمان بين مطرقة نقل الإقامة وسندان أبواب السفارة المغلقة”

 

“شكاوى من تعطل نقل الإقامات للسودانيين بعُمان.. مطالبات بتدخل السفير لحل الأزمة”

 

جالية عُمان تشكو: لماذا تُرفض وظائف السودانيين بينما تُقبل باقي الجنسيات؟”

مسقط – مركز الخليل الإخباري/ رجاء نمر 

فتح “مركز الخليل الإخباري” ملف معاناة عدد من أبناء الجالية السودانية بسلطنة عُمان، وسط شكاوى متصاعدة من تعطل إجراءات نقل الإقامة من “إلحاق عائلي” إلى “إقامة عمل” لعدد من الكفاءات السودانية، رغم حصولهم على عروض وظيفية في مستشفيات وشركات خاصة.

وبحسب إفادات وصلت للمركز، فإن أطباء ومهندسين سودانيين وجدوا فرص عمل فعلية، إلا أن إجراءاتهم الإدارية متوقفة، في وقت تُمنح فيه ذات الوظائف لجنسيات أخرى دون عوائق، ما يثير تساؤلات لدى المتضررين حول أسباب الاستثناء.

 

ونقل المركز عن متضررين قولهم إنهم يواجهون صعوبة في مقابلة السفير عصام متولي لطرح قضيتهم مباشرة، حيث يتم توجيههم للانتظار دون تحديد موعد، وأن إجراءات الدخول للسفارة باتت مقتصرة على “نافذة المعاملات الخارجية” دون إتاحة الوصول لمكتب السفير.

 

ويطالب أفراد من الجالية بتدخل عاجل من السفارة السودانية بمسقط لمخاطبة الجهات المختصة بالسلطنة وتوضيح موقف الكفاءات السودانية، والعمل على تذليل عقبات نقل الإقامة أسوة ببقية الجنسيات، خاصة أن كثيرًا منهم يعولون أسرًا ويعتمدون على هذه الوظائف كمصدر دخل وحيد.

 

وأكد المركز أنه طرح القضية بعد تلقيه مناشدات متكررة من متضررين، داعيًا السفارة السودانية إلى توضيح ملابسات الملف والخطوات التي تم اتخاذها لمعالجة أوضاع الكوادر السودانية الباحثة عن عمل بسلطنة عُمان.

زر الذهاب إلى الأعلى