أعمدة الرأي

الحق أبلج ٥١٦ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب لواء الشرطة البيضاء حاتم محمود إنجازات تُخرس المرجفين

بسم الله الرحمن الرحيم

في مشهد لم يعد خافيًا على أحد، تتكرر محاولات بعض المرجفين وأصحاب الأجندات الشخصية للنيل من كل نجاح وطني، مدفوعين بحسابات ضيقة لا تمت للمصلحة العامة بصلة. وقد بلغ الأمر حدّ استغلال منصات التواصل الاجتماعي لترويج ادعاءات باطلة، في سلوك يعكس قدرًا كبيرًا من الرعونة والعجز عن مواجهة الحقائق.

 

لكن، وكما جرت العادة، تبقى الإنجازات الملموسة هي الرد الحاسم على هذه الأصوات، وهنا يبرز اسم اللواء شرطة حاتم محمود منصور، مدير الإدارة العامة لشرطة المرور، كأحد النماذج القيادية التي أثبتت أن العمل الجاد لا تعيقه الضوضاء، ولا توقفه الحملات المغرضة.

 

ففي عهده، شهدت الإدارة العامة للمرور تحولًا نوعيًا غير مسبوق، خاصة في مجال التحول الرقمي، حيث تم إدخال تقنيات حديثة أسهمت في تسهيل الإجراءات وتقديم خدمات مرورية متطورة، تجاوزت حدود الداخل لتشمل السودانيين بالخارج بكفاءة عالية.

 

وفي خطوة تعكس رؤية استراتيجية متقدمة، أعلن اللواء حاتم محمود عن إدخال عشر دول جديدة إلى منصة “سالم” الإلكترونية الخاصة بتجديد رخص القيادة، وهي: المملكة المتحدة، بلجيكا، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين، إثيوبيا، جنوب السودان، أوغندا، الأردن، وليبيا، لتنضم إلى الدول المدرجة مسبقًا مثل مصر، سلطنة عمان، قطر، والمملكة العربية السعودية.

 

هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية حقيقية، ليس فقط من حيث التوسع الجغرافي، بل في تعزيز موثوقية البيانات، والحد من التزوير، ورفع كفاءة الخدمات الإلكترونية، بما يواكب أحدث النظم العالمية في الإدارة المرورية.

 

ورغم وضوح هذه النجاحات، يواصل بعض المنتفعين محاولاتهم اليائسة للتشويش، غير مدركين أن تكرار الادعاءات لا يحولها إلى حقائق، وأن استهداف الكفاءات الوطنية لن يغيّر من واقع الإنجاز شيئًا. بل إن مثل هذه الحملات تكشف، في حقيقتها، ضعف الطرح وافتقار أصحابه لأي إسهام حقيقي يُذكر.

 

الإدارة العامة للمرور، بقيادة اللواء حاتم محمود، تمضي بثبات نحو استكمال مشروع التحول الرقمي الشامل، وتطوير بنيتها التقنية، بما يضمن تقديم خدمات أكثر سرعة ودقة وشفافية، تلبي تطلعات المواطنين في الداخل والخارج.

 

أما نظام “سالم”، فقد أصبح شاهدًا عمليًا على هذا التحول، كأحد أبرز المشاريع التي نقلت العمل المروري إلى مرحلة جديدة قائمة على الكفاءة والتقنية الحديثة.

 

وفي الختام، تظل الحقيقة ثابتة: أن الضجيج لا يصنع إنجازًا، وأن حملات التشويه لا توقف مسيرة النجاح. فالتاريخ لا ينحاز إلا لمن يعمل، ولا يخلّد إلا من يقدّم ما ينفع الناس.

 

 

٢٥ أبريل ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى