المقاومة الشعبية السودانية عرين الابطال و سند البلاد كتب حسن ابوالريش
لما كان نداء الوطن واجب على كل سوداني للدفاع عنه بكل الطرق المشروعة وتقديم كل الدعم المعنوي والمادي والنفسي والاجتماعي وتقديم الغالي والنفيس والمهج والارواح فداءا للسودان ذلك الوطن العظيم الذي مهما تأمر عليه الاعداء مواصل في طريق العز والنصر والثبات والقوة وكان لابناء السودان القدح المعلى في الزود عنه والدفاع عن وحدة ترابه والحفاظ على على كل الموارد والكنوز التي يذخر بها وقدم الشعب السوداني دمائهم في سبيل ذلك
ولعل قصيدة نفديك بالروح يا موطني التي ضاغ كلماتها الشاعر عبيد عبدالرحمن وغناها الأستاذ أحمد المصطفى تحمل الكثير من المعاني الوطنية التي جسدها الابطال السودانيين في حرب الكرامة وجأت المقاومة الشعبية السودانية من رحم هذا الشعب لتكون سندا للقوات المسلحة والقوات المشتركة وكلمات أغنية نفديك بالروح تقول
نَفْدِيكَ بِالرُّوحِ يَا مَوْطِنِي
وَنَحْمِي حِمَاكَ بِالْمُهَجِ
يَا مَهْدَ آبَائِنَا الأُوَلِ
يَا دَوْحَةَ الْعِزِّ وَالْفَرَجِ
نَهْوَاكَ يَا نِيلُ يَا مُلْهَمِي
يَا مَنْبَعَ الْخَيْرِ وَالْوَهَجِ
سَنُعِيدُ مَجْدَكَ بِالْعَزْمِ
وَنَبْنِي عَلَاكَ عَلَى الْحِجَجِ
سُودَانُنَا رَمْزُ الْكَرَامَةِ
وَمَفْخَرُ الشَّرْقِ وَالْمُهَجِ
نَفْدِيكَ بِالرُّوحِ يَا مَوْطِنِي
وَنَفْدِي تُرَابَكَ بِالْمُهج
هذه الكلمات خلدت تضحيات ابطال معركة الكرامة التي خاضها الشعب السوداني بكل قوة واقتدار وحقق فيها النصر الموزر وكانت المقاومة الشعبية السودانية عرين الابطال و سند البلاد ففي كل المعارك منذ بداية حرب المتمردين الازوباش على السودان ومن عانهم على استهدافه خطت المقاومة الشعبية خطى عريضة
واثبتت وجودها في الميدان دفاعا عن هذا الوطن وصون كرامته و ليعم السلام والأمن والاستقرار كأفة ربوعه .
ان للمقاومة الشعبية دور كبير في الوقوف خلف القائد عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة ودائما هي تحت رهن إشارة الوطن و تجاهد في سبيل حمايته وتقدم الشهداء الميامين الطاهرين الابرار
كان للمقاومة الشعبية دور بارز في تحرير ولايات السودان كالجزيرة وسنار جبل مويه والنيل الأزرق و غيرها من الولايات التي دنستها الفئة المتمردة ومن عاونها من الدول التي تريد النيل من السودان وموارده وانسانه و دخلت ساحات المعارك بكل قوة و ثبات و 89% من استطلاع السودانيين اكدوا ان المقاومة الشعبية اسهمت اسهاما كبيرا في إسناد القوات المسلحة واثبتت قوتها في ميادين القتال و حققت النصر في معركة الكرامة وتاتي المسيرة لتواصل المقاومة الشعبية طريق الجهاد الشعبي التي توارثته عبر الحقب ضد اعداء السودان الساعين لاستهدافه منذ وقت طويل ،وانضمت تيارات واحزاب سياسية للمقاومة الشعبية في دحر العدو والحاق الهزائم به حتى يطهر آخر شبر من تراب الوطن يشهد اكبر وحدة وتماسكا واستقرار وسلام متقدما بكل قوة في الطريق المرسوم له ليكون في مصاف الدول.
جاء الوقت ليقول كل السودانيين كلمتهم ويقفون وقفة رجل واحد ضد كل المخططات التي تستهدف السودان ولعل تصريح القائد النور القبة للقائد ابوعاقلة كيكل أمس ليس بغربب على الشعب السوداني حيث قال ان حميدتي واخوته ينفذون مخطط لدول اجنبية تعادي السودان رغم ما مر به السودان من حروب وصلت لقرون الا ان السودان ما ظل قويا وعصيا و من لا يقتله يقويه هكذا ديدن السودان وإن ما تعرض إليه في حرب ابريل 2023م اكبر حرب ممنهجه كان غرض اعدائه الاطاحه به ولكن بالوطن رجال اخلصوا النية وجاهدوا في الله حق الجهاد حتى تحقق النصر المبين وهزمت مليشيا الدعم السريع الارهابية والدول التي تقف خلفها شر هزيمة وإن ما واجهه السودان اذا واجهته اكبر دولة عظمى في ذلك لانهارات ومسح وجودها ولكن السودان الان اصبح دولة اكثر قوى وثبات ونصر مبين.
المعركة تم حسمها وسطرت القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها وكان للمقاومة الشعبية الدور العظيم ولو اننا نطمح ان يلبي كل الشباب والمواطنين نداء الوطن لأن العدو لم يقف مكتوف الأيدي رغم انه الان خسر و هزم شر هزيمة وضعفت قوته واصبح يعاني من انقسام وتشتت و عانى من انشغال في نفسه من هذه الظروف المحيطة به الا اننا لن نرتاح ويغمض لنا جفن حتى تحرير آخر شبر من أراضينا.
كسرة اخيرة
تطرقنا للحلول الدبلوماسية ولكن بعد مواصلة المتمردين استهدافهم للمدنيين الابرياء ولعل مسيرة الأبيض الأخيرة تبرهن ان العدو يواصل نهجه الدموي واننا ضد التفاوض حتى النصر المبين والذي قادم لأن قوة ايمان الشعب السوداني بالله اكبر ( وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) ويعود السودان قويا شامخا متحدا امنا و يعيش بسلام وأمان مستغلا الخير الكثير الذي يملكه ويشهد اكبر تنمية وعمران وافضل من الاول بالاف المراحل.
والله ولي التوفيق
الثلاثاء 28ابريل2026م


