مقالات الرأي

وباء الحصبة يحاصر قرى إدارية أمسيالة .. رسالة في بريد والي شمال كردفان وأخرى في بريد وزيرة الصحة بالولاية بقلم : قاسم فرحنا

 

تشهد عدد من قرى إدارية أم سيالة بمحلية بارا ولاية شمال كردفان إرتفاعا مخيفا في حالات الإصابة بداء الحصبة القاتل الذي أودى بحياة عشرات الأطفال في وقت تنعدم فيه الأدوية المنقدة بسبب الظروف التي فرضتها الحرب وبدورنا كمراقبين ومن أبناء المنطقة نتوجه بنداء عاجل لحكومة ولاية شمال كردفان بقيادة الاستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وأعضاء حكومته بأن يضعوا قرى أم سبالة تحت مجهر إهتمامهم وهي تواجه وباءا يهدد حياة الألاف من الاطفال وان يتم تكوين لجنة طواري ولائية بصورة عاجلة توفر العلاج اللازم للأطفال المصابين والمهددين بالاصابة….

الٱن المنطقة شبه معزولة نسبة لظروف الحرب ومن الصعب توصيل الأدوية من حاضرة شمال كردفان الأبيض لكن هنالك إرتباط وثيق مع مدينة الدويم بالنيل الأبيض يمكن تنسيق الجهود وإيصال الدعم الولائي عن طريق النيل الأبيض أو ولاية الخرطوم لمحتاجيه بقرى أم سيالة المتأثرة بإنتشار الوباء…..

رسالتنا أيضا لوزيرة الصحة بالولاية ونعلم إنها في إجازة خاصة لكن لا بأس بأن تضع أمر هذه القرى نصب أعينها وأن تبحث مع الاخ الوالي كيفية توصيل العلاج للأطفال قبل أن يتحول الوباء لكارثة يصعب تداركها….

من قبل أشرنا إلى وباء الحصبة فتك بأطفال قرية أم سدر بذات الإدارية وطالبنا بالتدخل العاجل حتى تصبح كل الإدارة مهددة بالجائحة……الٱن حدث ما حزرنا منه فالوباء إجتياج أكثر من قرية وربما غطى كل الإدارية والمحلية وربما الولاية كلها…..

إنها رسالة أهلنا في قرى أمسيالة أخي الوالي….الأطفال هناك يموتون والدواء شبه معدوم والمواطنون لا حول ولا قوة لهم على مواجهة أمر كهذا إلا بعص الجهود التي لن تغطي ربما 5% من الحوجة الكلية….

إدركوا أطفالنا قبل أن يحصدهم الوباء واحدا تلو الٱخر….فأمسيالة بقراها الصامدة والصابرة على نار الحرب تستغيث وننادي فمن الواجب إغاثتها ودعمها لمواجهة هذه الجائحة التي تهدد حياة جيل كامل وربما أصبح الوضع كارثيا يصعب تداركه…. والله المستعان

زر الذهاب إلى الأعلى