للوطن والحرية قرار حظر السلع الكمالية مابين تشجيع الصناعة والزراعة الوطنية كتب حسن ابوالريش
السودان دولة خباها الله بخيرات كثيرة وموارد طبيعية هائلة اذا استثمرت الاستثمار الامثل سوف تكتفي حاجتها من كل السلع التي تستوردها بل تصبح من الدول التي تصدر السلع والمنتوجات الوطنية الصناعية والزراعية و السودان قادر على تحقيق ذلك اذا اهتمت الدولة بذلك و ترك المواطن السوداني حالات الخمول والبطالة وانطلق في ساحات إلانتاج.
قرار حظر استيراد السلع الكمالية والذي بداء بحظر 47 سلعة وتلقصت لتصير 36 سلعة وانشغل الوسط الاعلامي وتململ المواطنين والذين يرون انه ليس في مصلحتهم ذلك ولكن بمنظور آخر هذا القرار يمكن للصناعة الوطنية وكذلك الزراعة الكثير من مناخ إلانتاج وجاء الوقت الاهتمام بهما وكتبنا في المساحة من قبل ان ما يملكة السودان من مقومات طبيعية هائلة وموارد وكنوز تجعله ان يكون في مصاف الدول اذا استغلت الاستغلال الامثل والان جاء الوقت المناسب لتفعيل كل ذلك وتحويله لارض الواقع وإن قرار حظر استيراد السلع الكمالية قرار صائب يمكن الوقوف عنده من الدولة سد الثغرات من هذه السلع بتشجيع الصناعة الوطنية والزراعة والاعتماد الامثل عليهم بلدنا بخيرا والحمد لله تمكن الاقتصاد الوطني التعافي والخروج من الازمة التي يعيشها ومن الاسباب الرئيسية التي اوصلت الاقتصاد الوطني هذهالمراحل من التدهور عدم إلانتاج والانتاجية جاء الوقت ليتحول الجميع لمنتجين و يعزز الدخل الفردي من العمل فالسودان غني بمواردة المتعاظمة وعلينا ان لا نعتمد على الهبات والاعانات و حتى استيراد الكمالايات فما نملكه من خير اذا وجد الامكانيات سوف يكتفي السوق المحلي ونعمل على التصدير للدول الخارجية والفرص الان متأحة اكثر من اي وقت مضى لتفجير طاقات السودان الصناعية والزراعية وتشجيعهما والعمل على استغلال هذه الفرص بقليل من الامكانيات وعلى رجال المال والاعمال ان يدخلوا بكل ثقلهم في الصناعة الوطنية والزراعة وفتح مجالات أوسع لتشجيع الاستثمار وتهيئة مناخ الاستثمار لجذب اكبر عدد من الاستثمارات في مجالات الصناعة والزراعة وغيرهم وعلى الدولة ان تضع مصفوفة من القوانين المشجعه في كل ذلك.
آن الاوأن ليستغل السودان كل الموارد التي بداخله ويعمل الجميع على بناء وطن يصبح في مصاف الدول بكلما نملك والتحرر من القيود العالمية ومن الدائرة الشريرة التي رسمها لنا اعدائنا علينا التوكل على الله والاستعانة به وهو محقق كل الغايات التي تمكن السودان الوصول الي نهجه القويم فالاعداء الان اصابتهم الهزيمة الكبيرة التي لقنها لهم ابطال السودان في كل ساحات المعارك و لقد حققت معركة الكرامة كل تلك الانتصارات حتى عاد الوطن الان معافى تماما واصبح تحرير اي شبر فيه مسالة وقت كل ذلك يمكن لراس المال الوطني والاجنبي ان يدخل في السودان بكل ثقله في الاستثمارات الصناعية والزراعية و غيرها .
العالم محتاج الان الينا اكثر من اي وقت مضى وعلينا ان نعد العدة لانقاذه من الحرب والصراعات التي يعيشها وحرب الشرق الاوسط خلقت أزمة حقيقية في الغذاء العالمي وفي كل المجالات علينا استثمار هذه الفرصة لصالح السودان ويرفض الاعداء تحقيق ذلك فهم يحاربون السودان منذ وقت طويل لمنع السودان من تحقيق كل هذه الاهداف التي تتيح له الاستغلال الامثل لكل الموارد والمقومات التي بداخله حتى يصل بكلما يملك من تحقيق كل غاياتنا المنشودة والتي يريدها منا رب العالمين والنتيجة الان أصبحت واضحة في كل الموامرات والمخططات التي قصد بها السودان استطاع المخلصين من ابطال السودان ان يقبضوا عليها والان كل ذلك يمكن للسودان ان ينطلق في تحقيق برامج التنمية الشاملة في الصناعة والزراعة و الاستثمار في كل المجالات .
على السودانين ان ينهضوا للعمل بكل إخلاص وتحسبن وضعهم ودخلهم فالمرحلة الان مرحلة بناء وتنمية وعمل واخلاص و جهد واجتهاد وقبل كل ذلك جهاد للمحافظة على كل الخير الذي يمتلكه السودان لشعبه واهله وعدم التفريط فيه بالغالي والنفيس حتى يعيشون في حياة كريمة ويصبح السودان في مصاف الدول.
كسرة اخيرة
المليشيا المتمردة ومن عاونها من دول الشر الان أصبحت أمام خياران ثالثهم أما التسليم وبالتالي الحفاظ على وحدة الوطن واما الهزيمة الكبيرة وتحرير آخر شبر من تراب الوطن وارى الخياران الان أصبحا واقع معاش والسودان رغم التكالب عليه والقيود والحرب المستمرة طيلة حياته والاطماع من دول الشر في موارده إلا انه الان حقق اكبر الانتصارات وقادر على تطهير كل أراضيه من دنس المتربصين به ويشهد اكبر تنمية وعمران وبناء في كافة البنى التحتية والله عايتنا وهو الذي يوصلنا الي مصاف الامم.
مع خالص الود والتقدير
الخميس 30ابريل2026 م
abualrish.sd@gmail.com


