مقالات الرأي

للوطن والحرية  نداء الوطن والسودان للسودانيين بقلم : حسن ابوالريش

 

للوطن حق على الجميع ودين مستحق ووللاوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق . فكيف اذا كان الوطن دولة بحجم السودان ذلك البلد الذي أحبه الله عندما خلقه وميزه على كثير من بلاد العالم أفضل التمييز بكل ما يملك من ثروات طبيعية ومعدنيه والموارد البشرية الهائلة كل ذلك لا نجده في اي دولة اخرى في العالم وكل تلك المزايا جعلت من السودان مصدر اطماع من دول عديده . هذا لبس غريب على السودان ان تحاك ضده كل الموامرات والمخططات ولقد عاش منذ أقدم العصور انواع الاستهداف والعزو ومن قبل الغزو الروماني و كذلك عزو الإتراك محمد علي باشا و الاستعمار مرورا بالمخططات التي تتواصل حتى اليوم ، قاوم السودانيين كل تلك الفترات من استهداف السودان و ضربوا اكبر الامثال في الزود عن وطنهم والدفاع عنه وقدموا ارواحهم فداءا في سبيل المحافظة على وحدة ترابة وقصص نضال الابطال في ذلك لاتعد ولا تحصى.

ان السودان الان في اكثر الاوقات حاجة للوقوف خلف كل ما يمر به من ازمات ومخططات واستهداف جاء الوقت ليلبي فيه الجميع نداء الوطن و تتوحد كلمتهم بدون انشقاق ولا انقسام لمواجهة استهداف المتربصين به والذين يستغلون ثغرات اختلاف ابناء السودان ليزرعوا الفتن ويشعلوا نيران الحروبات ويعملون هذا الوطن الاعظم اذا استقر واتحد واستغل كل الخير والموارد الطبيعية والبشرية والكنوز التي يزخر بها لاصبح ذو شأن عظيم في العالم وعمد اعداء السودان على تعطيل مسيرته بزرع الحروب ولعل حرب ابريل 2023م كانت من اجل محو وجود السودان ولكن قوة الابطال في معركة الكرامة حققت اكبر الانتصارات وهزمت مليشيا الدعم السريع الاجرامية ومن عاونها شر هزيمة وتتواصل الانتصارات حتى تطهير آخر شبر من تراب الوطن الغالي.

ان السودان للسودانيين بكلما ما يملك من إرادة وخير دفاق

ونحن بلدنا بخيراتا

البلد البتشبها ياتا

هي حياتنا ونحن حياتا

ولعل الشاعر المرحوم والمغفور له بإذن الله تعالى الأستاذ فضل الله محمد ابن مدني الساحرة ضاغ أجمل القصائد وكانت هذه من كلماته وغناها فنان افريقيا الاول الراحل الموسيقار محمد وردي الي ان يصل

انا بلدنا سودانا

مافي بلد بتشبها

عزها في ترابا

ومجدها في ناسا

نعم انه السودان الوطن العظيم الاعظم والذي عشقه اهله وابنائيه وقدموا له كلما يملكون وساعة الحارا هم دواسا وكل الانتصارات التي تحققت كانت بقوة عزيمة الرجال على المحافظة على كيان هذا الوطن الواحد و تتواصل مسيرة العطاء والبذل والسخاء من قبل السودانيين فالسودان للسودانيين وهم قادرون على المحافظة على وحدة ترابة ويلبون كل ندائه بان يعيش حرا سليما معافى مستقرا موحدا ماضيا في طريق العز والشرف والسودد. الان النصر أفترب في معركة الكرامة ليطهر غرب السودان من شر هذه المليشيا المتمردة ومن عاونها من دول البغي والشر وهم نالوا اشنع الهزائم فقط وجب على كل السودانيين ان يلبوا نداء الوطن على تحقيق كل ذلك في تقديم كل متطلبات المرحلة فالعمل والأخلاص وتفجير الطاقات في إلانتاج ومساعدة القوات المسلحة حتى بالدعاء وهو اكبر واخطر سلاح يقضي على المتمردين ومن عاونهم من دول العدوان وإن النصر لقريب.

كسرة اخيرة

وزير المالية جبريل ابراهيم تحامل عليه الكثيرون في المدة التي يتلقد فيها حقيبة وزارة المالية ونقول لهم لطفا بهذا الرجل فاذا قدم من مشاريع تنموية بالسودان وخاصة ولايات دارفور من تنمية في الخدمات للمواطنين فيا سعادة الوزير نعلم انك تحب وطنك اكثر الحب وتدافع عنه فابذل واعطي للولايات المهمشة وليس الملل في الفترة فالبشير استطاع ان يحكم السودان 30 عام ولكنه حقق انجازات كبيرة في كل المجالات واهالي والمناطق التي يدور فيها النزاع في غرب السودان والتي يعاني فيها المواطنين من عدم ايصال المواد الغذائية والسلع والمساعدات نتمنى من الدولة ممثلة في القوات المسلحة بفتح بمسارات لانقاذ المواطنين من ضنك الحياة وتوفير كل تلك المواد الاستراتيجية والسودان بالغ غاياته حتى ارجف المرجفون وكره الكافرون والنصر في الافق قريب جدا أقرب من لمح البصر.

والله نساله النصر المبين

مع خالص الود والتقدير

الجمعة 1 مايو 2026م

abualrish.sd@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى