للوطن والحرية الموت يخطف ثائرا والأرض تنجب الف ثائر كتب حسن ابوالريش
اننا بالسودان نهب الارواح فداءا للوطن وليعيش حرا كريما عزيزا أمنا يرفل فيه السلام والاستقرار ونعمل على حماية وحدة ترابنا والمحافظة على كل خيراتنا ومن هذا المنطلق نذر ابناء السودان انفسهم ودمائهم حتى نرد على اعداء الوطن من المتمردين ومن ساندهم من الدول التي تريد زعزعة وسلامة هذا الوطن الحبيب وإن الكيان الغاشم والذي لا يعترف به كدولة بل هو كيان مغتصب ظل يعمل على عدم استقرار السودان وزرع فيه الفتن والحروبات ولكنه هزم شر هزيمة ولحق به الخسران المبين بعد الانتصارات المتتالية في حرب الكرامة والتي يقودها ابناء السودان بكل استبسال وقوة و نكران زاد وقدموا دمائهم رخيصة فداء لهذا الوطن ولم يبخلوا بتلبية النداء وقصص الشهداء التي سطرها التاريخ من هولاء الابطال لتصبح سير يحكى بها للأجيال تصنع المجد لهم.
في الاؤنة الاخيرة اتبع المتمردين نهجا جديدا في القتال بكتثيف المسيرات والتي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين الابرياء من المدنيين وهذا في حد ذاته يمثل جبنا من المتمردين وبعد ان تمت الانتصارات عليهم في كافة ميدائن القتال من القوات المسلحة الباسلة والقوات المشتركة والقوات المساندة والمقاومة الشعبية وإن ضعفهم الان صار واضحا للجميع والقتال المعروف هو في الميدان ووجه لوجه أما استخدامهم للمسيرات هو الجبن الحقيقي.
ان فقد الشهيد عزام كيكل واخوته وكل من استشهد ولحق ربه في اعلى الجنان نسأل الله ان يكرمهم نزلهم ويوسع في مرقدهم ويتقبل شهادتهم ويزوجهم بالحور العين . وتستمر المسيرة وتضحيات الابطال للمحافظة على وحدة تراب هذا الوطن والزود عنه وقاتل الله المتمردين ومن وقف خلفهم لزعزعة استقرار السودان و الذي هو مستقر ولو كره الكافرون وموحد وماضيا في تحقيق غاياته المرجوه منه وإن كثرة المسيرات والفتن يعكس حجم الانتصار الذي تحقق بمهر الابطال وتضحياتهم وقدم السودان مليون شهيد وسيقدم اكثر في سبيل المحافظة على سيادته والرد سوف يكون قاسيا على هولاء المتمردين والدول التي تخطط لسرقة موارد هذا الشعب والتي منيت بشر هزيمة من ابناء هذا الوطن المخلصيين واصبحنا نسمع كل يوم تحرير مدينة من دنس هولاء المتمردين والانتصارات الكبيرة قادمه حتى يستريح هذا الوطن من الازمة التي يعيشها وينطلق في مسيرة التنمية والبناء والعمران ويبنى اعظم دولة متحده بوحدة ابنائه وعملهم واخلاصهم إليه.
مرة اخرى نكرر مواجهة الغرف المضللة للراي السوداني بعكس الحقائق بالاعلام وهنا جاء دور الجهات المختصة من المسؤليين واقصد هنا الناطق الرسمي للقوات المسلحة لتمليك الحقائق للراي العام والاستعجال في ذلك حتى لا تحدث زعزعة وسط المواطنين والذين يقعون في امتلاك المعلومات من الغرف المضللة المعادية والتي يدفع لها الكثير من الآموال وتسخير الامكانيات لها والحرب الاعلامية هي اشد الحروب فتكا لذلك وجب على الدولة السير قدما في طريق الانتصارات التي تسكت هولاء المتمردين ومن عاونهم.
كسرة اخيرة
دولة اثيوبيا دولة للسودان الفضل الكبير عليها والذي وقف معها وساندها ولكن ما يقوم به الرئيس الاثيوبي ابي احمد من عداء سافر للسودان يجب ان يقف عنده فالشعب الأثيوبي يحفظ للشعب السوداني كل المواقف الكبيرة التي وقفها معه ولقد ثار الشعب الأثيوبي ضد هذا الرئيس وطالبوا طرد متمردي الدعم السريع من أراضيهم من قبل والان تنطلق المسيرات من اثيوبيا انها وصمة عار على رئيسها الذي زار السودان آخر مرة في بورتسودان وغرس شتله نتمنى ان تكون هذه الشتلة للود والسلام ونذكره بهذا جيدا
مع خالص الود والتقدير
الاثنين 4 مايو 2026 م
abualrish.sd@gmail.com


