مقالات الرأي

للوطن والحرية  حمدوك والحديث عن الامارات  كتب حسن ابوالريش

 

في لحظة استقبال عبدالله حمدوك عندما اختير رئيس مجلس الوزراء وفي القصر الجمهوري كان اللقاء الاول الذي جمعني به واثناء الموتمر الصحفي سألته عن مكافحة الفساد الراجل رد علي بكل دبلوماسيته التي رايناها فيه أنذاك ان لديهم لجنة في هذا الجانب و هي لجنة ود الفكي ووجدي صالح واعوانه والتي عملت على لجنة تكوين ازالة التمكين و كل المبالغ والاصول والممتلكات التي هي أصلا ملك للشعب ذهبت للاخرين من هذه اللجنة وادعوا انها ذهبت لخزينة الدولة ونفى وزير المالية الاتحادي د خليل ابراهيم تسلم اي اموال من هذه اللجنة وهذا ملف سنقف عنده لاحقا بمشيئة الله ولكن النوايا كانت واضحة من الجميع بمن فيهم عبدالله حمدوك والذي اصبح يتحرك كثيرا في الاؤنة الأخيرة ويقابل شخصيات سواءا كانت أمريكية أو أوربية ولا ندري ما الصفة التي يقابل بها وآخر لقاء كان مع مساعد الامين العام للامم المتحدة ويتحدث حمدوك عن ايقاف الحرب في السودان وانهاء الصراع فيه والسؤال المهم جدا لعبدالله حمدوك هو من اشعل هذه الحرب ومن تضامن مع الامارات قبل حميدتي في هذه الحرب وآخر مقطع فيديو يدافع فيه حمدوك عن الامارات ويقول الامارات تلعب دور استراتيجي في دعم القضايا الإنسانية في السودان وتدعم المشردين الذين شردتهم الحرب واللاجئين السودانيين في تشاد وجنوب افريقيا ويوغندا وغيرها هذا آخر حديث لحمدوك الذي يطالب بانهاء حرب الامارات على السودان وهو يدافع عن الامارات و هي حب السلطة ويريد حمدوك للعودة في المشهد السوداني حتى لو كان حساب ذلك الدماء وقتل المواطنين الابرياء بمسيرات الامارات واسلحتها التي تمد بها مليشيا الدعم السريع الاجرامية والامارات تمول تجنيد المرتزقة الكولمبيين وتنقل السلاح عبر طياراتها الي المتمردين وتعود هذه الطائرات محملة بذهب السودان الامارات يا حمدوك التي تدافع عنها ارادت ان تنتهي على دولة اسمها السودان ولكن بقوة الابطال وعزيمة الرجال الذين تمكنوا من الحاق اكبر الهزائم بالامارات ومن يقف خلفها وامامها ان معركة الكرامة ردت لهذا الشعب الصابر كرامته وكان المهر دماء الشهداء التي تحكي للأجيال اكبر القصص في حب السودان والعمل والأخلاص له والتضحيات من أجله.

لازال عبدالله حمدوك ومن معه يراوغون ويتجارون بإسم السودان من اجل حفنة دولارات زايله وعشم في مستحيل بالعودة للسلطة ان ما قمتم به يا حمدوك ضد السودان من أعمال اجرامية وأبادة جماعية كما حدث في الفاشر لن يغفره لكم التاريخ و الحقتم بالخرطوم العاصمة الجميلة اشد الدمار في قلب الخرطوم ومازلتم تدافعون عن الامارات لمواصلة استهدافها للسودان وهي التي عجزت بعد تنفيذ كل الوسائل ضد السودان وتجد هذا الشعب يقف وقفة رجل واحد خلف جيش واحد ومعروفين السودانيين بكل بطولاتهم التي قاوموا به كل تجرى على وطنهم من قبل الغزو التركي السودانيين قاوموا كل من طمع في وحدة تراب وسرقة مواردة بل ان الجندي السوداني كان من اوائل من استعان في الحروب التي كانت في العالم منذ العام 1853 م الحرب ضد القزم عندما استعان العثمانين بالجنود السودانيين في حرب القزم ضد الامبراطورية الروسية ومنذ ذلك التاريخ القديم اصبح الجندي السوداني يزداد قوة بعد قوة واليوم لا تخيفه كل الموامرات التي تقف ضده بل استطاع ان يحقق عليها الانتصارات المتواصلة شعاره تحرير آخر شبر من ارضه وحتما اصبح تحقيق هذا الهدف قريبا جدا أقرب من لمح البصر .

ان السودانيين ليس دعاة حرب بل هم دعاة سلام ومحبة وكل الاستقرار لكنهم في نفس الوقت اذا اعتدي عليهم في وحدة تراب وطنهم سيقدمون كل ارواحهم فداء لبلادهم ولتدم انت ايها الوطن شعارهم واغانيهم التي يتغنون بها للسودان رغم ان هنالك فئة اغرتها واعمتها أوهام الدول المعادية للسودان وهم يحسبون على السودان وهو بري منهم .

كسرة اخيرة

سمعنا ان خالد سلك اصبح يتعامل مع الموساد مباشرة وترك ذوبعة للحرية والتغيير التي تنحصر في الامارات مبروك عليه لكن لن يدوم هذا التعاون فاسرائيل بعد حرب الشرق الاوسط وما قامت به ايران من الحاق من هزائم لها جعلت معظم المستوطنين يغادورا الاراضي الفلسطينية الطاهرة ورغم ان مخططات الكيان الصهيوني هي التي تشعل الحروب في السودان وهي بالتالي هزمت شر هزيمة و ستهزم في كل مكان و تتواصل المسيرة لبناء وطن واحد يعيش في سلام وأمن وأمان واستقرار وطن اعظم بعظمة الرجال وقوة الابطال .

مع خالص الود والتقدير

الجمعة 8 مايو 2026 م

abualrish.sd@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى