للوطن والحرية الحرب بالصراع فيما بينهم والرد بالرد كتب حسن ابوالريش
السودان رغم كل الحروب التي خاضها ما زادته إلا قوة وثبات ومواصلة الانتصارات ورغم ما يحاك ضد هذا الوطن إلا انه ظل صامدا متمسكا متحدا وفي ظل التطورات الأخيرة التي تقوم بها اثيوبيا في دعم مليشيا الدعم السريع الارهابية والتي ظلت تتمادى في تورطها في المسيرات التي تنطلق من أراضيها بدعم المتمردين وتقوم بتدريب الدعم السريع الارهابيين وكل ذلك يظهر مدى استهداف اثيوبيا التي تحركها الامارات هذه الدولة التي تواجه الان اكبر استهداف ايراني ان حق السودان سيظهر على كل من اعتدى عليه فالامارات بالامس ضربت لها اكثر من سفينتين محملاتان بالنفط بل ان توسيع نطاق الحرب الايرانية في مضيق هرمز وصل حتى ميناء الفجيرة وتم ضرب مستودع للنفط بالامارات وتستحق اكثر من ذلك الامارات الان أصبحت تبحث عن الدفاع لنفسها انها دعوات شعب السودان الصابر و الارواح الطاهرة البرئية التي صعدت من السودانيين الي باريهم ستلاحق اثيوبيا والامارات ومليشيا الدعم السريع الارهابية ويظل السودان مواصلا في طريقه وتتواصل حرب الكرامة حتى تطهير آخر شبر من الوطن و ما حقق من انتصارات جعل كل هذه الموامرات تتحول الي مصير الفشل .
الوضع في الحدود الشرقية وتحركات القوات المسلحة في المناطق الشرقية مواصلة لمعركة الكرامة وهو من الطبيعي اذا حدث اي انفلات امني في هذه المناطق والحرب الان تخوضها اثيوبيا ضد السودان عبر احتوائها لمليشيا الدعم السريع ومواصلة العمليات العدائية ضد السودان والرد احتواء المعارضة الأثيوبية هو الذي من الطبيعي ان يحدث غير ان السودانيين يقاتلون قتالا شرسا كل من استهدف ارضهم ومس سيادة وطنهم ووحدة ترابه وفي العام 2020 م خاض الجيش حربا ضد اثيوبيا عندما احتلت الاراضي الزراعية السودانية وتم تحريرها الان اثيوبيا تعاني من ضراع داخلي وقبيلة الامهرا تقود حربا ضد قوات ابي احمد وهذه هي نتيجة من يقف ضد السودان ودعوات السودانيين مستجابة ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب والله ناصر السودان على اعدائيه .
ان ضبط النفس في هذا التوقيت ضرورة قصوى والذين يقفون وراء اشعال صراع اقليمي وحرب بين السودان واثيوبيا يجب تفويت الفرصة عليهم ان الموشرات كلها تسير الي صالح السودان وعلى قيادتنا الحكمة والصبر و من حق السودان ان يرد والرد يجب ان يكون من بالمثل وقلناها اننا اهل محبة وسلام ولكن من بعتدي على سيادتنا يجد منا اشد القوة والهزيمة والان كل ما يجري في المحيط الاقليمي والعالمي في صالح السودان فقط علينا الصبر ولا نحقق مخططات الاعداء في جرنا لحرب هي في الحقيقة تمثل ثقلا كاهلا على السودانيين وتمكن اجندة الدول التي تريد النيل من السودان دعوهم يتحاربون فيما بينهم وهذا ليس بنقطة ضعف فينا ومعروفين ان الابطال احفاد ترهاقا وبعانخي سوف يحققون كل النصر اذا اعتدي عليهم بل ان قواتنا يجب ان نوفرها ضد مخططات تحاك ضد الوطن في الخفاء علينا ان نجهز العده لذلك الرد الحازم لكل من اعتدي علينا ونلحق به شر الهزائم وحتما السودان منتصر وماضي في مسيرته لتحقيق الانتصار في المنطقة والاقليم وكل الموشرات تقول ذلك ان كل الموامرات والمخططات التي تستهدف السودان تنقلب على من يحركها خسران وهزيمة وكل ذلك بتوفيق من الله ثم تضحيات الابطال وبذل الدماء رخيصة في سبيل هذا الوطن وما النصر إلا بيد الله.
كسرة اخيرة
الامارات الان أصبحت في مازق خطير و هذا نتيجة ظلمها و اشعال الحروب خاصة في السودان الذي لحق بها شر الهزائم عبر الدعاء والذي هو اكبر سلاح وما اصاب الامارات سيصيب اثيوبيا وحق السودان نصر وقوة وثبات وبالتالي يمضي السودان في طريق السلام والأمان والاستقرار رغم تربص الكائدين ليحقق كل اهدافه المرجوه من زرع المحبة والسلام والاستقرار وبناء دولة العز والشرف والتقدم والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء
ودمتم ودام السودان في امان
السبت 9 مايو 2026 م
abualrish.sd@gmail.com


