مقالات الرأي

الجزيرة ما بين مكافحة نواقل الامراض والسياحة العلاجية اتفاقيتان في وقت واحد .. كتب حسن ابوالريش

 

ليس غريب على أرض المحنة وقلب الجزيرة ان تاتي الاحداث في وقت لتحكي العمل الكبير المبذول من رئاسة حكومة ولاية الجزيرة ممثله في جادي الركب قائد مسيرة التنمية مفجر الطاقات بيسير من الامكانيات والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير متعك الله بالصحة والعافية ووفقك لما فيه خدمة البلاد والعباد ولما كان العمل في هذه الولاية كانت البركات تتنزل من السماء لنجاح اي مشروع ومشوار المبل يبدأ بخطوة كانت هذة الكلمة صدق القول والفعل من هذا الوالي الذي سخر كل جهدة للنهوض بانسان.ولاية الجزيرة ليكون في مقدمة كل الولايات ويوم أمس كان خير دليل حيث شهد قصر الضيافة في ود مدني اكبر حدثان في مجال الصحة والتي هي عماد كل شئ كان الاهتمام بقدر مكانتها الاول توقيع اتفاقية ثنائية وثيقة عمل بين وزارة الصحة الاتحادية ومشروع الجزيرة لمكافحة نواقل الامراض ووقع عن الوزارة الوزير الاتحادي د هيثم محمد ابراهيم وعن مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفى علي وتاتي هذه الاتفاقية لتحول توجيهات رئيس مجلس الوزراء الي واقع من اجل السودان خالي من الملاريا لتكون ولاية الجزيرة هي الولاية الأولى في السودان التي تحول هذه التوجبهات الي واقع بين المواطنين فجزيرة الخير دائما سباقة في العمل من اجل انسانها الذي يستحق الكثير وكان مشروع الجزيرة الذي عاد قويا ليس في مجال الزراعة والتنمية فقط بل في اصحاح حياة إنسان ولاية الجزيرة والسودان عامة لتنفيذ هذه الاتفاقية والمشروع الكبير الذي كان يمول من خارج السودان وانقطع التمويل لمدة 6 اعوام والان يتصدى هذا المشروع لمكافحة النواقل التحية لمشروع الجزيرة الذي هو سلة غذاء السودانيين وطموحنا كبير ليتحول لسلة غذاء العالم والذي هو الان في اشد الحاجة إليه نتيجة الازمة التي حدثت في العالم من حرب الشرق الاوسط وكان حديث وزير الصحة الاتحادي د هيثم محمد ابراهيم في حق هذا المشروع دليل للتعافي الكبير الذي شهده وسيشهده في ظل وجود مجلس ادارة متمرس طبيعة العمل وادارة تتقن وتعمل من اجل النهوض بالعمود الفقري للاقتصاد السوداني والان العمل يسير بصورة كبيرة للوصول لهذه الغايات والجزيرة خاصة والسودان عامة على موعد بان تاتي اتفاقية نواقل الامراض لمكافحة داء الملاريا للقضاء عليها من جذورها ليتضاعف الانتاج والانتاجية ومن الوعي بالمسؤلية الإجتماعية جأت هذه الاتفاقية خاصة ان مرض الملاريا انتشر بصورة ازعجت المواطنين والان مشروع الجزيرة يعمل للقضاء على هذا المرض اللعين وكان حديث محافظ مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفى علي بان هذه اللحظات تاريخية بين وزارة الصحة الاتحادية ومشروع الجزيرة وهي المسار الصحيح من رفع الإنتاجية وإن الاتفاقية ستعم كل ولاية الجزيرة واثنى على دعم ومباركة الوالي الخير وتوجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء بالقضاء على مرض الملاريا ولطبيعة نواقل الامراض التي تاتي من المشروع بداء العمل للقضاء عليها من جذورها ليصبح المشروع خالي من الملاريا وإن يكون هذا العام خالي من الملاريا وفي الاؤنة الأخيرة كثر هذا المرض مما يتطلب تضافر كل الجهود للقضاء عليه.

وشهد قصر الضيافة في نفس اللحظات التوقيع على اتفاقية شراكة بين وزارة الصحة بولاية الجزيرة و منظومة الدفاعات الصناعية وقع عن الوزارة د اسامه عبدالرحمن احمد الفكي وزير الصحة وعن منظومة الدفاعات الصناعية مهند البشير وتاتي هذه الشراكة لتاهيل واعمار العديد من المستشفيات والمراكز الصحية بالولاية برعاية وزير الصحة الاتحادي د هيثم محمد ابراهيم ووالي الجزيرة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير لتنفيذ العديد من البرامج والمشىروعات التي تنفذ مع المنظومة تباعا في صيانة واعمار للمستشفيات والمراكز الصحية الولائيه بعد ان الحقت بها مليشيا الدعم السريع الضرر البالغ وشملت البرامج التي تنفذ الاتفاقية المستشفيات والمراكز التشخيصية والمراكز الترجيعية والمعملية والطاقة الشمسية للمستشفيات والمراكز الصحية وهنالك برنامج معالجة الصرف الصحي لمجمع مستشفيات ود مدني و الجزيرة موعودة ببرامج السياحة العلاجية بما تكتسبة من موارد جاذبه في ذلك والعمل الكامل لترقية المستشفيات والمراكز الصحية بالولاية وحقا الجزيرة أرض المحنة موعودة بخير كبير للوفاء بارض العطاء وانسان الجزيرة يستحق كل ذلك لما قدمه من إخلاص وتفاني ونكران ذات للنهوض بهذا الوطن .

كسرة اخيرة

رغم كل التحديات والصعاب التي واجهت مواطن الجزيرة وكل ما خطط له من تدمير هذه الولاية المعطاة ولاية الخير الا ان همم الرجال المخلصين لهذا الوطن والموعود ببشريات كبيرة بدأت تتحقق والقادم الكثير للمواطن وانسان الجزيرة الذي هزم هذه المخططات شر هزيمة وتكسرت كل ما قصد به الدسائس والموامرات والشعب السوداني واعي كل الوعي ويدرك تماما ان المحافظة على وحدة ترابه خط أحمر والمحافظة على موارده ومكتسباته هدف كبير والعمل على التطور والنماء والعمران والتعمير هو الرد على كل من تسول له نفسه باستهداف السودان ومنصرين منتصرين منتصرين بإذن الله

مع خالص الود والتقدير

الثلاثاء 12/5/2026 م

abualrish.sd@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى