للوطن والحرية ضربات نسور الجوء تتواصل وتدمير كبير لمنصات المسيرات العدو وانتصارات جديده في معركة الكرامة كتب حسن ابوالريش
الانتصارات المتتالية التي تح حدققها القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة تقول ان البلاد تمضي قدما نحو تحرير كل شبر من تراب هذا الوطن من قبضة المتمردين والدول التي تسعى لتنفيذ مخططات لتقسيم السودان ونهب موارده وكل الذين انضموا لصفوف الشعب من المنشقين سواء كانوا قادة ضلعيين في مليشيا الدعم السريع أو غير ذلك اثبتوا ان المتمردين ينفذون مخططات اجنبية والان تشهد كل مسارح العمليات سواءا في كردفان أو دارفور انتصارات عديده في آن واحد وتقدما الجيش السوداني على المتمردين ففي كردفان شن نسور الجو دمر ،3 منصات لاطلاق المسيرات تابعة للدعم السريع وهلك كل طواقمها وفي نيالا وجه الجيش السوداني ضربة جوية دمرت عرفة القيادة والسيطرة المركزية التابعه للدعم السريع التي تستخدمها لاطلاق المسيرات وقتل خبراء اجانب كلومبيين و كانت هذه المسيرات قد قتلت الكثير من الابرياء المدنيين وفي النيل الأزرق حرر الجيش السوداني 3 مناطق استراتيجية هي دوكان و كرن كروك وخور أبو الحسن والانتصارات تتواصل بعزيمة الرجال وقوة الابطال ويتم تخليص هذا الوطن من قوى الشر والان ولقد أصبحت الانتصارات متتالية في حرب الكرامة ويابى جنود الوطن الا ان يحرروا آخر شبر دنسه الاعداء وقطار الانتصارات لم ولن يتوقف على المتمردين الذين اصبحوا قله وشرذمة هزيله مزهومه واصابهم الوهن وفي كل انتصار جديد يضاف لتاريخ هذا الوطن الابي ارتالا من الشهداء والجرحى والمفقودين وهذاد ديدن الحرب نسأل الله ان يتقبل شهدائنا في آعلى مراتب الجنان.
ابناء الشهداء وذويهم أمانة في أعناقنا علينا ان نحافظ عليها ونوفر لهم كل ما يتطلبونه والأمانة يوم القيامة خزي وندامة إلا من اداها بحقها كاملا علينا ان نعمل للوفاء لابناء الشهداء وإن لانتركهم يحتاجون ويحسون ان فقدهم الجلل في ذويهم في سبيل الدفاع عن وحدة تراب الوطن والمحافظة على مكتسباته لم يذهب سدن علينا ان نعمل على توفير كلما ينقص ابناء الشهداء فهم أمانة في أعناقنا ونعلم ان الدولة لا ولن تقصر في ذلك فقط من باب التذكير ولعل الولايات الان بدأت تحصر في شهداء معركة الكرامة كما شاهدت في الجزيرة وهي دائما سباقه لعمل الخير .
في ظل هذه الانتصارات تظهر المبادرات والحل الدبلوماسي كما يروج له البعض والذين يعملون على تطبيق اتفاق برلين ان هذا الموتمر لايمثل السودان حكومة وشعبا وبالتالي في ما تحقق من انتصارات والسير فيها للقضاء على التمرد ومن يدعمه هو ما يريده الشعب و يعمل من أجله وهو ضد موتمر يفرض السيادة على هذا الوطن وإن مصطلحات عديده تقف خلقها الدول المعادية للسودان سوف تاتي لنا وإن البلاد الان في موقف قوة علينا ان لا ندعي وراء اهدافهم وهي جزء من مخططاتهم فالحرب التي شهدها السودان كان مرتب لها بكل الاعداد إلتأم حتى من تهجير اللاجيئين السودانيين ومن الدمار الذي حدث في مؤسسات الدولة مخططين كل ذلك لتقسيم هذا الوطن وسرقة مواردة وعلينا ان نواصل المسيرة في تحريره والمحافظة على كل مكتسباته .
ان البشريات من الدول الصديقة والشقيقة تتواصل في الاستثمارات العريضة في السودان خاصة ان اليابان الان تتحول بكل ثقلها الاستثماري في هذا الوطن وهنالك العديد من الدول الاخرى التي سوف تعمل على نهضة وبناء وتنمية هذا الوطن والذي موعود بخير كثير بإذن الله.
كسرة اخيرة
السودان مفتوح ابوابه لكل من يريد الخير وبالتعارف الدولي لكن الذين يخططون ويعملون من اجل اضعافه وتقسيمه سيجدون كل الدفاع الشرس ومعروف السودانيين وهم يعلمونهم جيدا واحفاد عثمان دقنة الذي رفض الاستعمار وترك امبراطورية اكبر دولة ان تنحني له و ذلك القائد غرس في دماء السودانيين كل ذلك من العزة والشموخ والسيادة التي جعلتهم ان يهزموا اكبر مخططات كادت ان تسير بهذا الوطن الاعظم الي الهاوية وما النصر إلا بيد الله وهو حامي و حافظ السودان لتحقيق غايات عظيمة والله نساله السداد
مع خالص الود والتقدير
السبت16/5/2026
abualrish.sd@gmail.com


