أرض المحنة … وذكريات الماضي الجميل كتب حسن ابوالريش
شاعر وصحفي فذ شق طريقة وتدرج في العمل الصحفي حتى اصبح شريكا في جريدة الخرطوم مع دكتور الباقر احمد عبدالله وكان استاذنا ومربي الاجيال الأستاذ فضل الله محمد عليه رحمة الله ونسال الله ان يسكنه فسيح حنانه قدوة لكل العاملين معه عندما كان رئيس تحرير جريدة الخرطوم التي كانت تتميز من الصحف الاخرى بالطبعة الدولية حيث كانت تطبع في السودان والسعودية والبحرين في آن واحد كل ذلك جاء من نجاحات استاذنا الجليل والذي حظيت للعمل معه ضمن كوكية جريدة الخرطوم وكانت تربطني معه علاقة خاصة و في احدي المرات استاذنته ان أكتب عمود بإسم أرض المحنة ولانني أحمل للجزيرة كل الحب والود والتقدير والملاذ الامن وهي التي تربيت بها وترعرت فيها ولها علي افضال كثيرة وافديها بنحر دمي لأن الجزيرة تستاهل الكثير من كل السودانيين حتى الدول الاخرى وهنا اشير الي جهود المملكة العربية السعودية واعلانها دعم مشروع الجزيرة هذا الاعلان الذي بشر به وزير الزراعة والري البروفسير عصمت قرشي في زيارته الأخيرة لولاية الجزيرة وادارة مشروع الجزيرة وهذه الولاية المعطاة ولاية الكرم والخير افضالها على الكل نعود لزكريات الزمن الجميل في هذه الولاية والتي هي اساس لكل السياسة والادب والفن وجميع ضروب الثقافة وودمدني الجميلة ميزها الله بسحر الطبيعية وخرجت عمالقة الفن والادب والسياسة والثقافة وأرض الجمال والنيل وولاية الجزيرة عامة مصدر الخير والانتاج وكل من تعلق قلبه بهذه الولاية المعطاة يجد في حياته زكريات لاتنسى وهي ملاذه الامن وحقا بوابة أرض المحنة عبور لاستقرار وأمن وسلام لهذا الوطن الخالد.
تحية اجلال وتقدير لوالي الجزيرة الأستاذ الطاهر ابراهيم الخير الذي اعطى فاوفى وعمل واخلص حتى شهدنا الحراك الكبير من التنمية المتسارعة بالنهوض بانسان الولاية والتي نجد ان كل يوم انجاز جديد يضاف لسفر هذه الولاية والتي أصبحت تسبق الولايات الاخرى في الاعمال التنموية المشهودة وبعد ان تعافت الجزيرة من حرب الدعم السريع عليها هذه الحرب الممنهجة ضدها فالمليشيا ما فعلته بالجزيرة من حقد وحرب ضروس وعنف ودمار شامل ونهب وسرقة الممتلكات لم تفعله بولاية اخرى و استطاعت الجزيرة ان تتعافى بقوة الابطال وجهد الرجال في فترة وجيزة بعد تحريرها في يناير 2025 م هذا التحرير الذي ضرب فيه الامثال باكبر عمليات الفداء والتضحية ووفاء الرجال المخلصين والان والان كأن هذه الولاية لم تشهد حرب بشهادة كل من زارها ويعكس ذلك العمل المتواصل في الأعمار والتنمية والبناء والتقدم و الجزيرة مصدر فخر وعزة وشموخ وتفاني واخلاص التحية لفرسان الجزيرة والرجال الابطال الذين استطاعوا ان يصنعوا من الجزيرة انموذجا تحتذي به الولايات الاخرى .
ان العمل الذي تحقق هو بداية لاعمال كثيرة وتسير محلية ود مدني الكبرى بخطى عريضة في تحقيق التنمية المستدامة التحية للمدير التنفيذي لهءه المحلية الأستاذ عادل الخطيب والذي يعمل بجد واجتهاد من اجل النهوض بانسان هذه المحلية وهو يملك خبرة واسعة ساعدته بالتعافي والاعمار وتنفيذ كلما هو جميل لارضاء إنسان هذه المحلية في شتى البنى التحتية والقادم أحلى وأجمل لمدني الجميلة
أرض المحنة تمتلك الكثير من المقومات التي تساعدها لتصبح اكبر ولاية في السودان ويعود مشروع الجزيرة لعهدة الاول ان ما يجري في هذا المشروع الان يبشر بذلك مما يوفر الحياة الكريمة للمزارعين وكل السودانيين والسودان الان موعود بخير واسع ويسير بنهج سريع في التعافي والانتاج والتطور والتقدم وخاصة بعد ان اوشكت هذه الحرب اللعينة ان تضع اوزارها وكل ذلك بالانتصارات التي تحققت في معركة الكرامة واصبحنا نشهد كل يوم انتصار جديد والان وقد هزم المتمردين شر هزيمة وأضبحوا قلة محسوبة كل ذلك تحقق بالقتال الشرس في سبيل نصرة الحق وخابت مخططات الدول المعادية لهذا الوطن والان لله الشكر من قبل ومن بعد على الجميع ان يعمل لهذا الوطن تعميرا وبناءا وتقدما .
كسرة اخيرة
ولاية الجزيرة أرض المحنة تواصل المسيرة في طريق بناء وطن قوي شامخ وعزيز وتفتح ابواب الخير للكل ويكفي ان هذه الولاية استضافت العديد من المتاثرين بالحرب و العمل الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم في استيعاب معلمي الولايات المتاثرة بالحرب ولقد خصص عدد 920 فرصة لهم بالجزيرة وهءه رسالة واضحة في تلاحم اهل السودان وهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضوء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وهذا اكبر رد للاعداء المتربصين بوحدة السودان ان ابناء هذا الوطن لن ولا تقدرون عليهم والله نساله السداد
الاحد17/5/2026
abualrish.sd@gmail.com


