مقالات الرأي

متى تنطلق متحركات الحسم؟ بقلم : قاسم فرحنا

 

البشريات الواردة من النيل الأزرق تشير إلى أن مدينة الكرمك قاب قوسين أو أدنى من محطة العودة إلى حضن الوطن وربما حملت الساعات القادمة أخبارا مفرحة من أرض الإنقسنا بطي ملف المليشيا في المدينة وبالتالي ستصبح النيل الأزرق خالية من التمرد عدا بعض الجيوب الصغيرة التي سيكون القضاء عليها سهلا مالم تكن هنالك تطورات أخرى سيما في ظل التماهي المتواصل لحكومة أبي أحمد مع المليشيا خدمة لحكومة أبوظبي المتٱمرة ضد الدولة السودانية….

وتبقى المحاور الكردفانية هي بيت القصيد ومحك الإختبار لقادة الجيش بعد أن مل المواطن الكردفاني طول الإنتظار وبات لا يثق في تصريحات تطمينية تتسرب بين الفينة والاخرى بأن الحسم قد إقترب الناس يريدون بيانا بالعمل إلا وأن اليأس سيحرق دواخلهم وسينال منهم الإحباط…

المواطنون هناك يؤمنون بأمر واحد هو بأن الجيش إذا أراد فعل ولكنهم يتخوفون من طول الإنتظار ورغم التحركات الإخير في عدة جبهات بكردفان للهجانة وسلاح الطيران والمسيرات إلا إن تنظيق محور الصادرات سيظل الهم الشاغل لكل أهل كردفان لأن سد باب هذا المحور يمنح الأبيض بعدا أمنيا يريح مواطنيها من رهق التفكير في مصير ٱت في ظل رسائل دولية مفخخة ٱخر تحذير واشنطن لمليشيا الدعم السريع من مغبة إقتحام الإبيض..وتحرير الصادرات يجعل كل كردفان مهيأة للخروج من عباءة التمرد إلى رحاب الوطن الفسيح….

التصريحات والتحذيرات الخارجة من واشنطن ولندن وبعض العواصم الداعمة للتمرد سرا وعلانية كلها تنبيء بأن أمرا ما يطبخ في الخفاء وما لم يسارع الجيش الخطا ستقع الفأس في الرأس والرماد سيكيل كل شعب كردفان القابض على جمرة طول الإنتظار …

خوفنا على على الأبيض يجعلنا نكرر الحديث ونكثر من المناشدة بأن يتحرك الجيش ومساتديه في كافة جبهات كردفان للضغط على المليشيا وإرباكها وشلت قدراتها… فالأبيض هي صمام الأمان للوطن وحدوث اي مكروه لها سيقتل الدولة السودانية ويسهم في تفكيكها.. ما حدث بشأن الفاشر والنهود وبابنوسة أدمى القلوب وأورث الأحزان ولا نريد لشعبنا الصابر أن يتذوق مرارة سقوط المدن مرة أخرى….

من المفترض أن نكون الأن على مشارف الفاشر لا متخندقين داخل أسوار مدينة الأبيض….. جيشنا بما يملكه من خبرات قادر على سحق المليشيا في أي مكان وهاهي النيل الأزرق تنتصر رغم الدعم الإثيوبي الكبير للتمرد….

أين أبناء كردفان قادة وجنود وقادرين على حمل السلاح….ماذا ينتظرون وهم يشاهدون ويسمعون ويقرؤون عن واقع الحال في إقليم دانت معظم أراضيه للتمرد ولماذا يخشى الكردافة النزال….. هل تكسرت نصالهم؟ وخارت قواهم!! وأصبحوا بلا همة ونخوة؟….كلنا شركاء فيما حدث وسبحدث مالم نطرد شيطان الخوف من دواخلنا ونتصدى لتحرير كل كردفان من دنس التمرد….

إستعمت قبل أيام عبر رسالة صوتية للقيادي الكردفاني البارز أحمد الصالح صلوحة الذي دق ناقوس الخطر عبر رسالة جريئة إتسمت بالصراحة والشجاعة والوضوح….. صلوحة كشف النقاب عن حالة اللا وعي التي نعيشها وقال مالم يتحرك الجيش بسرعة الفأس ستقع في الراس وهاهي الفأس على مغربة من رؤوس الجميع……

زر الذهاب إلى الأعلى