مقالات الرأي

المخدرات آفة العصر..السلاح المستهدف على شباب الامة كتب حسن ابوالريش

 

كثرت في الاؤنة الأخيرة ضبطيات المخدرات في السودان وهي بصورة كثيرة ومخيفة ففي كل ولاية نجد اخبار متتالية عن هذه الضبطيات و التي تعتبر تمكنت ادارة مكافحة التهريب والاجهزة الأمنية في ضبطها رغم ان المخدرات بدأت تدخل السودان وبصورة مزعجة قبل سنوات عديدة وبدأت تتوسع حتى وصلت اليوم لهذه المراحل المستفحلة من الخطورة والنتيجة ضياع شبابنا ولعل العدو لعنه الله عمد منذ زمن طويل على تنفيذ هذا المخطط في معظم الدول العربية والاسلامية. نعم نعترف بإنه حقق نجاح خطير في ذلك ولكن المثل السوداني يقول الفاتن خلهن اقرع الجايات وهنا يبرز دور مهم في تجنب البلاد من أفة المخدرات ونعمل على صناعة جيل سليم ورغم ان الادمان من المخدرات تتوفر له العنائة الكافية في العلاج وعلى الجهات المسؤوله سواء كانت الحكومة أو الأسرة ان تعمل على علاج المدمنين من المخدرات وخاصة الأسرة وجب على عاتقها مراقبة ابنائها وبناتها لأن انتشار المخدرات موجود في الجنسين و الأسرة دورها عظيم في ذلك حتى تعمل عن المحافظة على فلذات اكبادها وجاء الدور الاستراتيجي لاستيصال أفة المخدرات من بيننا وتعمل الأسرة نفوس الوزاع الديني في تربية أولادنا وملئ اوقات الفارغ وتبدأ المخدرات بمتابعة الافلام التي تروج لها وهنا يجب على الأسرة متابعة الاجهزة الالكترونية حتى الهواتف المحمولة الامر بالجد خطر جدا وكذلك متابعة السلوكيات الأولاد واعراض الادمان تظهر في المتعاطي منها الخمول والنوم الكثير والعزله و احمرار العيون وسد الشهيه ونقص في الوزن وكما ان هنالك اعراض نفسية كالعصبية وتقلب المذاج والنسيان وعدم التركيز وهنالك اعراض سلوكية واجتماعية القروبات المتعدده للمتعاطين وعياب مستمر من الدراسة أو العمل و الحوجة المادية المتكرره وعلى الاسر الانتباه لكل ذلك واغتنام فرصة الزمن وكما ان على الأسرة ان تترك الحياء من عدم علاج الادمان لسلامة فلذات اكبادها.

ان الوقت لايسعنا فالحديث عن المخدرات والتوعية بها يجب ان يكثف في الميديا وفي المنابر الدعوية كالمساجد والندوات والمؤتمرات وتكثيف الاعلام بكل انواعه وخاصة الوسائط الاجتماعية يجب ان تهزم الكيان الذي يعمل على محاربتنا بكل الوسائل وتحقق كل النصر والنجاح وكما ان آفة المخدرات أصبحت سلاح يستهدف به شبابنا ولعن الله العدو الذي حشد معظم المنظمات حتى تكون هذه المخدرات في ايادي الشباب وهم غالبا ما يعملون على التوزيع المجاني وانني من قبل تتبعت مصادر المخدرات في السودان والتي وجدت علميات الترويج للشباب وكما لاحظت معظم المدمنين بمراكز العلاج في زيادة مستمرة هذا كان قبل سنوات طويلة والان بالتاكيد الوضع اصبح اكثر خطورة مما يتطلب زيادة مراكز الادمان وإن تتوزع على الولايات والسبب الرئيسي لانتشار المخدرات الفراغ وسط الشباب على الدولة ان تتبنى مشاريع تحشد فيه طاقات الشباب وبالامس تابعت مبادرة رجال الاعمال في دبي والتي حشد فيها رجل الاعمال حسن براقو نامل ان تعمل هذه المبادرة بحشد طاقات الشباب وحل مشكلة البطالة .

أن الاوان ان نعمل كلنا في الحد من أفة المخدرات والقضاء عليها نهائيا وسط المجتمع حتى نتفادى الاثار الخطيرة المترتبه على تعاطي المخدرات والتي تصل لمرحلة القتل والسرقة وانتشار انواع الجريمة ونعمل على مجتمع سليم ومعافي حتى نتمكن في مشاركة الجميع في بناء الامة والحفاظ على وحدتها ومكتساباتها.والكل له دور في ذلك يجب ان يسخره للهدف الاول والاخير للقضاء على أفة المخدرات.

كسرة اخيرة

ان المخطط في استهداف شباب الامة بسلاح أفة المخدرات يجب ان يوجه هذا السلاح لهزم الكيان الذي يعمل في تدهور أهم شرئحة في المجتمع وهم الشباب وإن ما تم في السودان من اليقظة الأمنية في الاؤنة الاخيرة هو بداية نتمنى ان يكون لعمل قوي للقضاء على أفة المخدرات ومن اجل سلامة عقول تبني المجد والعزة والسيادة فالامة قادمه لتصبح في مكانها الطبيعي حتى النصر الذي بداء يتحقق الان يجب ان يتوج بعمل آخر وكبير وهو القضاء على آفة المخدرات من اجل خلق امة عظيمة وحتما سنصل

دمتم بخير وعافية

الثلاثاء 30/6/2026

زر الذهاب إلى الأعلى