مقالات الرأي

(هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب يكتب قبل إلغاء رخصة العسجد من لي برأس الآمر الغامض؟

 

حسم البنك المركزي الجدل المتفاقم حول رخصة المحول الرقمي الممنوحة بغموض ؛ حصرًا وقهرًا و التي حيكت بليل ومررت تحت ستار كثيف مانع للنظر ، إلى شركة العسجد للحلول الذكية ؛ المملوكة ظاهرا للمصرفية السابقة الحسناء عسجد الكاظم .

 

فيما يُظن أن وراء العسجد ما وراءها ، من بطون شرهة ، ونفوس كريهة أدمنت الاستثمار في ( الكرامة) ، باعت واشترت فيها، بلا حياء ولا كبرياء ، حتى باتوا والخذلان سيان في الوضاعة وسوء التصرف بمصالح البلاد وقوت العباد ، فمن لي برأسهم يا برهان ؟ إن لم تكن أنت همو !

 

منذ شهور خلين آثرت الابتعاد عن الكتابة في شأن الوطن بعدما استقر عندي أن لاجدوى من تذكير من به صمم ، تبصير من يمضي بالبلاد نحو حتفها ، تحذير من يسوق العباد إلى تنكيس الرؤوس وبوظان الأعصاب جراء التفريط المريع في المصالح والسيادات .

 

تخويف من يستحق أن يجفف ويعبأ ويدس في زجاج ليكون في عين ناظريه مسجًّى كفرعون مثالا للرزايا والمخازي الوطنية التي لا تغتفر .

 

لكن ما أثار حفيظتي وذهب بوقار صمتي هذه الفجيعة التي أقام لك مصرف آمنة مرغني حفلا كرتونيا شديد الملوحة وتم فيها التوقيع على عقد تمليك العسجد التي حفر في ممشاها الزميل عزمي عبد الرازق حتى استقر به الحفر على تخومٍ مهولة في عمقها خطيرة في مسراها ذات صلة وثيقة بآل دقلو ودويلة الشر كما نشر وكتب الفالح عزمي ؟!

 

وفي شأن المهزلة العسجدية يتضح الآتي :

 

* أعاد ظهور الفريق إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة في حفل تدشين المحول ، للأذهان حضوره لحفل توقيع عقد صيانة كبري الحلفاية مع شركة إبراهيم بلة ، وتلاحظ أن كلا المناسبتين تم إلغاء عقديهما لعيوب صارخة تعكس تورط جهات بعينها في أعمال فيها شبهة فساد .

بينما يشكل حضور الرجل السيادي حرج عريض حول دوره هنا، شرفيا كان أم مسؤولا سياديا ملما بتفاصيل الصفقات ، ما يفاقم الشعور الشعبي بالألم تجاه الوظيفة وأمانة التكليف ، ومن هنا يتوجب على الفريق جابر أن يكشف للناس حقيقة حضوره .

 

* يظهر في الصورة أيضا قائد سلاح البحرية الذي امتدح صفقة العسجد بأنها ( بنية تحتية سيادية) وهو قول وصفه الصديق فوزي بشري بالإنشائي البلاغي الذي يصدر من شخص غير مطلع كفاية .

 

وعليه فينبغي أن يغوص السيد القائد في أعمق مالح ليؤمن لنا سيادتنا البحرية عوض الحضور كمتمم جرتق جرت فركشته قبل أن ينتشر بخوره .

 

* أما عن البنك المركزي فنهديه حكاية تاجر القماش الذي يقيس 99 مرة ليتأكد ثم يتوكل فيقطع في المرة المائة ، وهذه ال 99 تعني للبنك الصياغة اللغوية والقانونية والقراءة الأولى والثانية حتى التسعين ثم القياس والمقارنة والمقاربة ثم الاستشارة الإقليمية والدولية ثم الاستخارة ثم التوقيع على العقود بثقة وثبات لا يتحرك.

 

أما هذه المهزلة فمكانها الأماكن المهتزة ورجالها الرجال غير المؤتمنين أعداء أنفسهم وشعبهم .

 

* أما السيدة محافظة البنك المركزي ، فغدًا بيني وبينها حدث وحديث

زر الذهاب إلى الأعلى