مقالات الرأي

تحقيق الانتاجية يقضي على الضائقة المعيشية كتب حسن ابوالريش

 

المرحلة التي يمر بها السودان هي مرحله مفصليه في تاريخه تتطلب تضافر كل الجهود وحشد الطاقات من ابناء الوطن ومشاركة الجميع برفع معدلات الإنتاجية في وطن عانى كثيرا ومازال يعاني من الحروب والفقر والمرض والجهل رغم انه يمتلك ثروات هائلة تجعله اغنى دولة بالعالم الا ان عدم الاستقرار الذي ظل يلازمه منذ استقلاله فالسودان منذ بداية تاريخه ظل مستهدف من مطامع العديد من الذين يبحوث عن الثروة فتعددت حملات الغزو ومن قبل الغزو الروماني استهدف السودان وجأت حملات متعدده من المطامع الخارجية نذكر منها الغزو التركي ومن ثم الاستعمار البريطاني المصري وواصلت المطامع اجندتها من بعد ذلك من اجل عدم ان يعيش السودانيين حياة الاستقرار التي تمكنهم من استخراج واستغلال مواردهم حتى يعيش الجميع حياة اكثر تقدما ونهضة وتطورا الا ان السودان الان بداء يسير في المسار الصحيح لتحقيق الاستقرار الاشمل وتحقيق نواة لدولة تنهض بسواعد ابنائها وكلما ذكرته أدى الي الحال الذي وصل اليها هذا الوطن والتي ستتحول بجهود ابنائه الي أفضل حال و الحرب التي تدور أخيرا في هذا الوطن هي دروس وعبر يجب ان يقف عندها كل السودانيين خاصة انها الان تسير الي نهايتها وكل ذلك أدى الي الضائقة المعيشية التي يعاني منها السودانيين والذين نعيب عليهم لانهم ينتظرون الدولة ان تاتيهم وتمنحنهم ما يمكن ان يساعدهم وهذه طبيعة السودانيين التي لابد ان تتغير بالذهاب الي مناطق إلانتاج واضرب مثل بسيط عندما ظهر الذهب في نهر النيل ذهب عدد كبير من السودانيين وعملوا واستفادوا وحققوا الفائدة بتغيير حياتهم المعيشية والسودان يمتلك الكثير من الموارد الاخرى التي لم تستغل بعد .

ان كمية الشباب الذي يبحث عن تحسين اوضاعه وغالبا ما يفكر في الهجرة ليعمل هنالك.وانني لدي ملاحظة ان المغترب السوداني خارج وطنه يمكن ان يعمل في الاعمال الهاشميه واي عمل يمكنه ان يحسن اوضاعه وفي بلده لا يعمل ذلك رغم ان الامكانيات التي يذخر بها السودان والتي ذكرناها في بداية المقال واشرنا لها الف مرة اذا توجه لها الشعب وتم استغلالها الاستغلال الامثل بزيادة الإنتاجية يمكن لاي مواطن ان يعيش معزز ومكرم وينعم بالرفاهية والعيش الرغد وإن تفجير طاقات ابناء السودان في ذلك لا محاله لها وهي السبيل الوحيد لتحويل الواقع المنهزم في تلقي للاغاثات من الدول الاخرى والشئ الأيجابي الذي نلحظه الان ان هذه المنظمات بدأت في تغيير واقع السودانيين من متلقي للاغاثات الي شعب منتج وهنا لابد ان نشيد ببرنامج الغذاء العالمي وتنفيذه لعدد من ألمشاريع الإنتاجية التي ناملها ان تكون بداية لتحويل غالبية الشعب السوداني بالذهاب الي مناطق الانتاج و كل هذه الاعمال انطلقت من ولاية الجزيرة والتي هي مصدر خير قادم يعم كل البلد والتحية لواليها الطاهر ابراهيم الخير مفجر كل الطاقات والذي وظف كل وقته من اجل النهوض بهذه الولاية حتى انطلقت منها ارادة التغيير في حياة المواطنين والتي ستعم كل السودان ويصير الشعب السوداني حامل لواء البناء والتقدم والتطور برفع معدلات الإنتاجية باستغلال موارده النضبة

الان بدأت المسيرة تسير في نهج تغيير حياة المواطنين والسودان يمتلك كأفات متعدده وخبرات حققت نجاحات يشار لها بالبنان في معظم الدول التي يعملون بها وهي الثروة الحقيقية التي يبحث عنها الوطن في هذه المرحلة كما ان هنالك اكبر ثروة وهي الخريجيين الذين يحملون اميز الشهادا وجاء دور هم في مرحلة البناء والوطن الان في اشد الحاجة لتضافر كل الجهود خاصة انه الان بدات الافق تتضح تماما في صناعة مرحلة استقرارا والنواة التي تحققت في ذلك يمكن ان تتيح للوصول الي كل الاهداف والغايات وتحقيق كل تطلعات الشعب السوداني.

كسرة

التحية والعزة والشرف لقواتنا المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها وهي تحقق كل يوم انتصار جديد حتى يعم الاستقرار وبالامس تم تدمير على اكبر عتاد للمليشيا بنيالا وتتواصل العمليات حتى تجفيف كل العتاد للمتمردين والعملاء وتحقيق النصر الأكبر لكامل تراب السودان والان كل الظروف مواتيه له.

كسرة اخيرة

تشجيع الشباب والخريجين وكل الذي يقدر على العطاء في مواصلة إلانتاج والتوكل على الله واغتنام اوقات الفراغ للعمل وتحسين الحياة المعيشية وتعجبني فكرة الجمعيات التعاونية للاحياء والتي بدأت بمدني في ظل حكومة ولاية الجزيرة التي تقدم الكثير من اجل راحة إنسان الولاية ونتمنى ان يعم كل ذلك السودان

دمتم بخير وعافية

الخميس 16يوليو 2026

زر الذهاب إلى الأعلى