السودان العبور الي الامان .. توحيد الصف والكلمة كتب حسن ابوالريش

ان لعنة السودان على اعدائه بدأت تظهر في الاحداث الأخيرة وما تحقق من انتصارات متتالية جأت بجدارة وبسالة قواتنا المسلحة والقوات المساندة لها والوطن الان يشهد تطورات سريعة في الحوار السوداني سوداني والذي لايمكن اقصاء احد فيه لكي لا يخرج عن معناه واخص هنا الموتمر الوطني والذي يعلم الله انني وقفت كثيرا اناهض في سياساته وسلوكه و واجهت اشد انواع الاذاء ولكن نحتسب كل الذي حدث لله وصحيح ان الموتمر الوطني اخطا ولكن نقطه هامه لابد ان نشير لها ان حورب من داخل واخترق من العدو الوحيد للسودان والذي هو السبب الرئيسي في ازماته المتلاحقة واننا نذكر ما واجهه الرئيس السابق المشير عمر البشير حتى تسير البلاد الي بر الامان ولكن هنالك عدد كبير من اعضاء الموتمر الوطني بداء ينفذ في اجندته الخاصة وفي تلك الفترة شهد السودان كل الاستقرار والامان حتى الواحد تمنى ان تكون الأنقاذ نواة الحكم في السودان وبدأت التنمية المشهودة والانجازات الكبيرة تتحقق كل ذلك كان نتاج زيادة العداء للسودان حتى وصلنا للمرحلة الحالية وإن محاسن الأنقاذ جعلت من السودان ان يواجه هذا العداء ولذا رسالة نوجهها للقائد العام لقوات الشعب المسلحة ان لا يقصي احد من الحوار الذي تعد له الان اللمسات الأخيرة.
ان لعنة. السودان والتي هي موضوعنا بدأت تطارد في قادة مليشيا الدعم السريع خاصة قائدها محمد حمدان دقلو والذي اعلن أمس ان هنالك مخططا دبر له عبر احد الدول الافريقية بتسليمه الي السودان وإن جهلز الموساد للكيان الصيهوني كشف هذا المخطط وانه اذا الحديث يعني اللحظات الأخيرة لحميدتي والذي مصبره ان يكون في قبضة الحكومة السودانية وايضا قام شقيقه عبدالرحيم دقلو باعتقال عمدة دقريس عندما قال له سلم نفسك للحكومة السودانية وايضا تلاحق لعنة السودان عبدالعزيز الحلو فيما شهده من التخابر للحكومة السودانية والان كل هولاء العملاء يعترفون ان نهايتهم قد اوشكت ليعم الاستقرار والسلام والأمن ربوع السودان ونحن هنا نتقدم باشادة خاصة لجهاز الامن والمخابرات الوطني الذي يعمل في صمت حتى وصل السودان الي هذه المرحلة المتقدمه ومن قبل الاشادة التامة بجنودنا البواسل الذين بتضحياتهم و مواصلة القتال في ساحة المعركة حتى وصلنا الي كل النتائج العظيمة .
ان السودان الان يعمل الي ما بعد الحرب وهذه مرحلة يحتاج لها بان ياتي الاساس المتين الاساس الذي ينهي ازمات السودان المتلاحقه وعلينا ان نضع ذلك في الحسبان جيدا وعلى كل السودانيين المشاركة في الحوار السوداني.
ان اقصاء اي حزب سياسي يا سيادة البرهان هو الرضوخ الي املاءات محاور الشر والسودان في طبيعته دولة اسلامية وناصرة للمسلمين المستضعفين ولعل التاريخ يقول في بداية الهجرة الاولى للمسلمين كانت للسودان والذي هو الحبشة قديما لذا علينا المحافظة على النهج واجعل مواقفك القوية سيدي البرهان بان تلم كل السودانيين في مائدة الحوار.
ان العبور بالسودان الي بر الامان يتطلب توحيد الصف والكلمة وهو عصيا قويا بذلك ونامل ان يسير في هذا النهج آن الاوآن للسودان ان يرتاح وتضمد كل جراحه وهذا لا يكون الا بتوحيد ابنائه خاصة في المرحلة المفصلية التي يشهدها في طريق البناء والاعمار وبالاعتماد على كل مواردة وامكاناته والتي بها يمكن الوصول لاعظم دولة تلبي تطلعات هذا الشعب الذي صبر كثيرا ليجني ثمار صبره و قدم الغالي والنفيس ليكون السودان ويستحق ان يعيش الحياة الرغده بالخير الكثير الذي يتمتع به وطنه الحبيب.
ان ما يمر به السودان في الفترة القادمة أهم مرحلة يمر بها مرحلة يجب ان يخطط لها من بيوت الخبرة السودانية و على الجميع ان يعمل لهذه المرحلة الهامة في تاريخ السودان مرحلة نريد ان لا تكرر فيها الازمات والحروب المتلاحقة بالسودان والان اصبح اكثر قوة وعلى كل السودانيين ان يثبتوا ذلك حتى نصل الي بر الامان
كسرة اخيرة
ان السودان يشهد أهم مرحلة تاريخية في حياته مرحلة بعد ان انتصرت لها إرادة شعبة بكل انواع الهزائم التي لحقت باعدائة والذين الان يفكرون في طريقة خلاصهم من ابطال السودان والقادم للعالم بكل قوة وثبات وعمران وبناء دولة تسير دائما لافضل عالم وفي نهاية المطاف يصل السودان الي ما يريد والشكر لله الذي حقق كل ذلك
مع كل التقدير والمحبة
الاثنين 10 اغسطس،2026


