مقالات الرأي

قهوة سادة   المخدرات لعنة العصر الحديث  بقلم : ماجدة عدلان

 

مدخل أول

تؤكد تقارير صحفية منشورة عن ازدياد حالات التعاطي والاتجار بالمخدرات في أمريكا والمكسيك وأوروبا وأفريقيا وأن أكبر المصنعين هم الصين والهند والمكسيك ودول أمريكا الجنوبية متورطة في عمليات البيع والشراء والتعاطي وحتى أفريقيا القارة المنهكة بالفقر والمرض والحروبات والاقتصاد المتدهور اتضح أن القارة تعج بحالات التعاطي والبيع والشراء وحتى المخدرات المصنعة دخلت القارة كيف لا وهناك الآلاف من السماسرة وبائعي الذمم يقومون ببيع المخدرات والتكسب منها وحتى الدول المجاورة لنا تعاني من المخدرات ويعاني شبابها لأنها تسهم في تدمير الفرد وقدراته وهدم الأسر كما تساهم المخدرات في تفشي ظاهرة السرقة والاتجار بالممنوعات وتسهل الجريمة وتساعد بها

والسودان ليس استثناء مما يحدث في القارة السمراء فقد دخلت المخدرات بلادنا وبالذات الولايات الطرفية الحدودية والتي نسأل الله لها العون وأن يوفق مجهودات ولاة الولايات لمحاربة هذه الآفة والحد منها ونموذج لذلك مجهودات ولاية كسلا الحدودية ومجهودات الوالي والأجهزة الأمنية أنا كنت هناك قبل عدة شهور وشاهدت مجهودات الأجهزة الجبارة للحد من دخول المخدرات للولاية الفتية وأظن أن هذه المجهودات ناجحة لحد كبير اللهم احفظ السودان أرضا وشعبا آمين

 

*مدخل ثاني*

للحزن بوابات عديدة يدخل بها علينا منها الموت وحقيقة الموت نقاد كما يقولون فقد اختطف مؤخرا فتى جميل المحيا جميل الروح أصيل وله ابتسامة تلازمه في أغلب الأوقات فاجأني خبر رحيل صديقي الفاتح حسن شريف بمصر حيث غربته القسرية بعد اندلاع الحرب ولفت نظري رثاء أصدقائه وأحبابه له ولمثل الفاتح تقرع طبول الحزن ويدخل القلب صومعة الحزن حدادا على فقد جلل له ولأبنائه الصغار من بعده فهم سوف يفتقدون والد رحيم يمتلئ قلبه بالمحبة الخالصة كما أعزي صديقي أسامة حسن شريف المدير العام للإذاعة والتلفزيون وأعزي كل من عرف الفاتح عن قرب

يا صديقي لتنم هانئا في جنانك ولتكن الجنة مستقرك ولا نقول إلا ما يرضي الله

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

زر الذهاب إلى الأعلى