مقالات الرأي

قرى غرب بارا….أوضاع مأساوية ….. قرية القاعة تحت رحمة رصاص المليشيا وعمليات نزوح جماعي كبيرة .. بقلم: قاسم فرحنا

 

عاودت عصابات مليشيا ٱل دقلو الإرهابية هجومها غير المبرر على المدنيين بقرى غرب بارا وإستهدفت أمس وأمس الأول قرية القاعة عبر هجوم مسلح أدى الى إستشهاد عدد من أبناء القرية دفاعا عن مالهم وعرضهم وأرضهم بجانب عدد من الجرحى وأدى هذا الهجوم الغادر من عصابات المليشيا على المدنيين والعزل في (القاعة) والكوكيتي وأم ضبان الى عمليات نزوح جماعي واسعة صوب ولاية الخرطوم والأبيض والمدن الٱمنة مما يستدعي تدخلا عاجلا من الدولة والأعيان الأهلية ومنظمات المجتمع المدني لتدارك الأمر قبل إستفحالة في وقت يبذل فيه ناظر عموم دار حامد الناظر محمد أحمد تمساح جهودا جبارة مع رجال الإدارة الأهلية بالمنطقة للتعاطي مع هذا الأمر بصورة تضمن سلامة جميع الأهالي المتواجدين هناك…. وشهدت مدينة دار السلام غربي أمدرمان يوم أمس وصول طلائع الوافدين إلى ولاية الخرطوم من تلك المناطق الأمر الذي يستدعي إتخاذ التدابير اللازمة لتسكينهم وتوفير كل ما يحتاجونه لإقامة كريمة حتى عودتهم لقراهم التي غادروها كرها….

مذبحة القاعة التي إرتكبتها المليشيا بحق المدنيين خلال الساعات الماضية هي إمتداد طبيعي لجرائم الجنجويد الذين لا يجيدون إلا قتل المدنيين وتشريدهم ويتحاشون مواجهة الجيش ومسانديه في مواقعهم المعلومة إلا ولماذا الهجوم على قرية القاعة وما حولها؟ هل هنالك أثر لوجود أي تشكيلات عسكرية في تلك البقاع؟ الإجابة بالتأكيد لا….

ما حدث بقرى غرب بارا مؤخرا يدق ناقوس الخطر ويستدعي تغطية المنطقة بالمسيرات مع يغظة سلاح الطيران لأن الجنجويد يحلمون بالعودة لمحور الصادرات لذلك يبحثون عن مناطق قريبة من بارا ليتمركزون فيها وتشريدهم للأهالي دليل على ذلك…. ويجب دك تجمعاتهم قبل تزداد أععداهم ويصبحوا مهددا للمنطقة ككل..

لا شك أن القوات المسلحة ومسانديها سيتقدمون قريبا لكنس الجنجويد من عموم غرب بارا وسودري وصولا الى تخوم دارفور إلا أن ترك الأمور بدون عمليات جوية قد يكلف كثيرا….

ما يهم الٱن تأمين حياة الأهالي في القرى الواقعة تحت التأثير المباشر لتجاوزات المليشيا حتى لا تحدث عمليات نزوح جماعي تزيد من معاناة المواطنين الذين لا حول ولا قوة لهم أمام تحديات جمة أفرزها واقع الحرب المشئوم…..

الٱمن في قرى غرب بارا مسؤولية الولاية والدولة لا المواطن فعلى قيادة الدولة والولاية أن يضعا ذلك نصب أعينهم حتى لا تتكرر مذابح أشبه بالتي حدثت في المرة وشق النوم وحلة حامد……

زر الذهاب إلى الأعلى