دبهاء الدين محمد أحمد يكتب نقطة سطر جديد .. لسان الحال. أمريكا ماعايزين تأشيرة شوفي غيرها.

بسم الله الرحمن الرحيم
الجميع كان يترقب سفر القائد البرهان لامريكا لحضور قمة الجمعية العامة للامم المتحدة وتقديم تقرير وافي شافي عن السودان واحواله ومالات الانتصارات وتقدم الحيش ورؤية السودانين للحوار الداير الان ومايخرج منه من تشاور وتحاور وكيفية حكم ودستور دائم وتوزيع سلطة وغيرها من المخرجات وتنوير كل العالم الحر ان السودان سينتصر برجاله وعزيمة اهله وكبرياء نساءه ودعوات أطفاله وجسارة أبناءه في ميدان القتال من أجل الأمن والأمان والاستقرار.
ولكن ابت غطرسة أمريكا وتسلطها على العالم وحتى علي منظمات الأمم المتحدة لم تحترمها وتعطيها حقها الأدبي والمعنوي وهي تدعوا رؤساء الدول ليحضروا هذا الاحتفال ويعبروا عن اراءهم ويتداولوا أفكارهم وخططم ليعبروا لبر الأمان بالحقوق والقوانين وحماية الشعوب واحترام الآخرين ويكونوا جزء من منظومة عالمية لها اسم وقرارات ولكنها اي أمريكا لم تحترم عصبة الأمم وهي تستضيفها كمقر عندها.
وفعلا من لا يملك مقره لايملك قراره وبذلك
حسبت انها بمنع تأشيرة دخول للفريق اول البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني سوف تعزله عن العالم وعن الدول وتمنع الاستماع لحديثه والتنوير بما يدور في السودان ومن خلفه ومن يدعم الحرب ويقوي المليشيا وقد انقلب السحر على الساحر وتحولت الميديا وانظار العالم الي السودان ومعرفة احواله وتفاصيل عملياته مع العدو والمرتزقة والخونة والعملاء.
وتوحد الشعب مرة أخرى خلف القيادة وخلف الجيش من أجل عزة وقوة ومنعة وكبرياء السودان متمثلا في القائد البرهان الذي رفض لهم الارتهان والانكسار والموافقة على هدنة او قرارات أخرى تمليها دول الشر والعداء لامريكا لتفرضها على السودان وقيادته ومافي تأشيرة إذا لم يوافق على طلبهم وماعلموا ان السودان عزيز وقوي وتحمل شعبه الكثير منذ المهدية وحتى الاستقلال مرورا باالحكومات الوطنية والتي دوما كانت ترفض المذلة والهوان للشعب والوطن ولسان حالها عزيز انت ياوطني رغم مرارة الحرمان وعداوة الأمريكان وسنظل نحمي ارضنا ونقوي عزبمتنا ونطور دولتنا وينفتح السودان على كل الدول والعالم الحر الشريف بزراعته وخيراته وانتاجه من المعادن والثروات ويظل دوما عالي الرأس قوي العزيمة صابرا متوثبا ليكون في قمة الدول لا منكسرا مهانا باعطاء تأشيرة او أذن دخول.
فشوفي غيرها هذه التأشيرة أمريكا فلسان حالنا لك اتنازلي عن تكبرك واحلسي مع قيادة السودان واسمعي منهم َوتحاوري معهم دون معلومات العملاء والخونة وأصحاب الاجندة لتفتحي صفحة جديدة مع دولة قوية عزيزة لها وضعها الكبير والمهم في المنطقة ودونها ستظل أمريكا تحرث في البحر ولا تجد لنفسها منفذ ولا تأشيرة.
نقطة سطر جديد.
دبهاء الدين محمد أحمد التجاني.
سبتمبر ٢٠٢٦ م

