ماجدة عدلان تكتب: قهوة سادة المخدرات.. لعنة العصر

مدخل أولي:
لا زالت قضية المخدرات تحتل هموم ومشاغل العالم، وكالعادة تتصدر أمريكا المشهد. يستعمل تجار المخدرات مهدئات بيطرية تصلح للحيوانات ويضيفونها لمواد كيميائية وبيطرية خطرة على البشر.
وهؤلاء السماسرة ومهربو المخدرات يفعلون الأفاعيل حتى تكون نسبة نجاح المخدرات عالية. وربما المشاهد يرى الآلاف يفترشون الأرض وهم في حالات غياب شبه تام عن الحياة، والغريب أن أغلبهم صغار سن وفتيات مثل الورود، تراهم وهم شبه نيام في طرقات خطرة.
إن ما يحدث في أمريكا من إدمان وتهريب وتجارة للمخدرات يجعل أمريكا من الدول التي تُصدّر للعالم المخدرات وهي تدعي أنها سيدة العالم. فأي سيادة وهي يتلوى شبابها في الطرقات وهم يحقنون أنفسهم بالحقن المهدئة والتي عادة ما تستعمل للحيوانات أثناء العمليات الجراحية؟ وعجبي!
*مدخل ثانٍ:*
يقول المثل إن الذكرى قد ندفع ثمنها طيلة حياتنا، وذلك لأن الأماكن تكون ماثلة وحاضرة في داخلنا حتى لو ارتحلنا عن الديار لسبب، وبذلك فإن ثمن ذكرى الأمكنة وتفاصيل الحياة اليومية قد يظل عالقاً بذاكراتنا لأزمان طويلة.
تحية من هنا لأم درمان الجميلة الصامدة في وجه الأعداء، ولتبقي عصية على كل من تسول له نفسه أن يلمس شبراً واحداً منها.. ولتبقي بلادي آمنة مستقرة على مر الدهور.


