من السواقي إلى كادقلي.. أمل المستقبل تتحدى المستحيل من أجل أطفال الولاية

منظمة أمل المستقبل توسع خدماتها من السواقي الجنوبية إلى كادقلي بعد حصر 65 طفلاً وتتعهد بالوصول لكل المحليات والقرى لتقديم الرعاية والتأهيل لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
كسلا: الخليل الاخباري
تخطو منظمة أمل المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة خطوات متسارعة نحو توسيع مظلة خدماتها الإنسانية.
وتضع منظمة أمل المستقبل الوصول إلى الأطفال في مختلف المناطق ضمن أولوياتها الأساسية الملحة.
وسبق أن أجرت أمل المستقبل حصرًا لـ55 طفلاً بمنطقة السواقي الجنوبية خلال عام 2024.
فيما نفذت المنظمة حصرًا جديدًا شمل 10 أطفال بمنطقة كادقلي مؤخراً.
وتتزامن هذه الخطوات مع استمرار عمليات الحصر الجديدة تمهيداً لتوسيع قاعدة المستفيدين وضمان وصول الخدمات.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة أمل المستقبل للانتقال من المبادرات المحلية إلى عمل ميداني أوسع.
وتستهدف الخطة شمول محليات الولاية وقراها وصولاً للأطفال المحتاجين للرعاية الصحية والتعليمية والتأهيلية.
وشهدت مبادرة كادقلي توزيع مواد صحية وهدايا للأطفال وأسرهم وسط ترحيب واسع من الأهالي.
وأعرب الأهالي عن تطلعهم لاستمرار مبادرة أمل المستقبل وتوفير الخدمات التي تلبي احتياجات أبنائهم.
*هادية صباح الخير: لن نترك طفلاً خارج الاهتمام*
وأكدت الأستاذة هادية صباح الخير مديرة منظمة أمل المستقبل أن المنظمة ماضية في توسيع نطاق عملها.
وشددت على أن المنظمة ستصل للأطفال في كل المحليات والقرى دون استثناء.
وأوضحت أن عمليات الحصر تمثل خطوة أساسية لمعرفة أعداد الأطفال واحتياجاتهم الفعلية على الأرض.
كما تساعد عمليات الحصر في بناء قاعدة بيانات لتخطيط الخدمات وتوجيه الدعم لمستحقيه.
وقالت هادية إن أمل المستقبل بدأت مسيرتها بالسواقي الجنوبية عام 2024 بحصر 55 طفلاً.
ثم انتقلت جهود أمل المستقبل إلى كادقلي بحصر 10 أطفال، فيما تتواصل عمليات الحصر الجديدة.
وأضافت: انطلقنا من السواقي إيماناً بأن لكل طفل قدرات تستحق أن تُكتشف وتُصقل.
وأكدت أن لكل طفل حقاً في التعليم والرعاية والتأهيل والاندماج في المجتمع بشكل كامل.
وتابعت: اليوم نصل إلى كادقلي وغداً سنكون في بقية المحليات لأن رسالتنا أكبر من منطقة.
وشددت هادية على أن الحصر ليس مجرد تسجيل أسماء بل مدخل للتعرف على احتياجات الأطفال.
وأكدت أهمية استخراج الأوراق الثبوتية لكل طفل باعتبارها خطوة لحفظ حقوقه وتسهيل الخدمات.
وكشفت عن طموح أمل المستقبل لإنشاء مراكز متخصصة تقدم برامج تعليمية وتأهيلية متكاملة.
وتشمل البرامج خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وتنظيم مخيمات علاجية بالتعاون مع الأطباء.
ووجهت هادية نداءً لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية ووزارة التربية والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص.
ودعت للمساهمة في دعم برامج أمل المستقبل وتوسيع نطاق خدماتها في كل المناطق.
واختتمت حديثها قائلة: أطفالنا هم أمل المستقبل وسنواصل العمل للوصول لكل المحليات والقرى.
*خالد البشير: الدعم النفسي أساس الاندماج*
من جانبه أكد الأستاذ خالد أحمد البشير مسئول المشروعات أن الدافع الإنساني أساس قيام أمل المستقبل.
وأوضح أن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية أخلاقية تتطلب الاستمرار والتوسع في العمل الطوعي.
وأضاف أن المنظمة بدأت بمبادرات مجتمعية في السواقي قبل أن تتحول لمنظمة مسجلة رسمياً.
وأشار إلى أن الانتقال إلى كادقلي يمثل محطة ثانية في مسيرة توسع أمل المستقبل الميداني.
*الصادق أبشبك: أطباء ومخيمات علاجية قريباً*
وفي السياق أعلن الدكتور الصادق أبشبك مسئول الصحة وقوف عدد من الأطباء إلى جانب أمل المستقبل.
وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم مخيمات علاجية وتوفير الأدوية وتلبية احتياجات الأطفال.
وأكد أهمية الشراكة بين أمل المستقبل والكوادر الطبية لضمان تقديم الخدمات الصحية المناسبة للأطفال.
وتؤكد مسيرة أمل المستقبل من السواقي إلى كادقلي أن الحصر بداية لعمل أوسع وشامل.
وبين 55 طفلاً بالسواقي و10 أطفال بكادقلي تتواصل جهود أمل المستقبل لتوسيع قاعدة المستفيدين.
#أمل المستقبل
#ذوي الاحتياجات الخاصة
#السواقي الجنوبية
#كادقل
#كسلا






