مقالات الرأي

( هذي رؤاي) عبد العزيز عبد الوهاب ،، يكتب .. صححوا المنظومة والأفهام

 

جاء في الحديث النبوي الشريف قوله (ص): لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين . وبناء عليه ، فإن اللدغ معلوم ، والجحر الواحد تم حصره وتحديده وحفظ تفاصيله ، أما ( المرّات) فزادت على الاثنتين حتى بلغت الست أو السبع مرشحة لاستقبال المزيد ، ما دام الحال هو الحال والرجال هم الرجال!

 

أما ما ينبغي السؤال عنه و الوقوف عنده ، طلبا للتأكد من تحققه إدراكًا يقينيًا ، عقليا وقلبيا ، وممارسةً تعبدية بدنية صميمةً ومستوفية لشروطه ، هو : هل نحن مؤمنون حقا ؟

 

فإذا كان ذلك كذلك ، لكنّا أصبنا ما (استطعنا) نصيبا من الحذر واليقظة والفطنة ، التي تحفظنا من الإصابة من اللدغ ، ولأحسنا التحصين اللازم والضروري ، المانع من الوقوع في فخ المسيّرات المعتدية الأثيمة ، على محطات توليد الكهرباء وتوزيعها ، مرة واثنتين وثلاثًا ورباعا !

وما دمنا نمارس الغفلة نفسها ، وسوء التدبير ، و عوج التفكير ذاته ، فإننا والحق يقال : لسنا أكثر من …. بل أضل سبيلا !، ليس بيننا وبين خيبة المسعى وسوء المنقلب سوى فرسخ أو بعض فرسخ !

 

لسنا أوصياء ، ولا نملك صكوكا للتزكية أو الإرسال إلى النار ، ولكننا رعايا تحت قبة راعٍ ينبغي أن يكون أمينا مؤتمنا على البشر والحجر .

نخوض حربًا ضروسًا ، أمضى أسلحتها المباغتة والخديعة والضرب في مقتل .

يحدث هذا عادة ، ضد عدو صاحٍ وواع ، كارب قاشو ، لكن غير هذا ، هو عين ما يقع بأيسر طريقة ، ومن أقرب جحر ضد من نسميهم : ناس قريعتي راحت ، خريجي مدرسة الدفاع بالنظر ، من سكان ضاحية : كمّل نومك .

اللهم إليك المشتكى وعليك التكلان .

زر الذهاب إلى الأعلى