بعبارة اخري شكرالله خلف الله .. يكتب ،،الموسسة التعاونية الوطنية ٠٠ للوطن نعمل ٠٠

في فترة الحرب اللعينة ونحنا في البقعة هنالك مؤسسات عملت علي ترسيخ العمل الإنساني والوطني مابين إنسان السودان وشهادتي وانا اتجول في العاصمة لفت نظري خطوط التفكير حول جهة تعمل لبني السودان بغض النظر عن العرق واللون والدين والقناعة الفكرية أينما كانت فكانت تجربة يقودها رجل من صلب القوات المسلحة يعنون خطواته بتواضع وصمت وحسن استقبال سوداني اسمه الفريق عادل العبيد والملفت للنظر ان كل الرتب التي قابلتها في ميدان العمل للموسسة وجدت منهم تناغم وانطباط عالي الهمة وتفاني في خدمة المواطن من لقمة تسد الرمق وروشتة علاجية ونحنا في القوي الناعمة نجل ونقدر مجهودات هولاء الرجال ووجدت منهم معدن ذهبي المشاعر وعلي سبيل المثال لا استطيع ان احصر لمن تعاونت معهم من سعادة العميد عبدالمعين وعمار وسامي وحسين ولوي ومحمد وعبدالعزيز وهشام والعوض ومزمل وقصي ومنصور واخرين لم تسعفني الذاكرة لذكرهم وحقيقة هنالك مجهودات قامت بها هذه الموسسة أبان الحرب دهشت لمواقف منتسبي القوات المسلحة وحتي اسهامهم في معركة الكرامة قد ياتي يوما لنقول انها موسسة كانت الرصاص والزاد في تكايا الشعب في كل منطقة سودانية داخل الخرطوم وخارجها واذا جاز لي ان شهادة حق مالمسناه نحن في القوي الناعمة كفر ووتر قد وجدنا تقدير خاص لهم برغم انني اعتب علي سعادة الفريق عادل العبيد لابد من تعريف الناس لما قدمته للناس قبل الحرب وابان المعركة وحتي الان رجال يجلسون بالساعات والايام لتكون الموسسة التعاونية الوطنية شعار اضفته لهم للوطن نعمل محققين ذلك الأمر بواقع الارض والأثر واتمني ان تكون شهادتي لله والوطن هولا الرجال وموسسات اخري اتمني ان نحكي للأجيال ماذا قدموا لان كابشن الذي كنا نقراه ممنوع التصوير والاقتراب انتهي وكما فعل الشعب باان جعل أيقونة مفردة جيش وشعب واحد للاعمار والوطن نقول للموسسة التعاونية الوطنية لقد اقتربنا منكم وصورت افعالكم تجاه الوطن العرق والجهد والدم للسودان الحبيب وكفي ٠

