مقالات الرأي

ضجة حروف محمد فضل ابوفراس يكتب ضجة حزينة مابين مرام ورسيل

 

كلنا يذكر قصة الطفلة مرام التي هزت وجدان المجتمع السوداني بل ووجدان كل ضمير حي والتي خلدها لنا الشاعر حاتم الدابي في اغنية صدح بها السقيد وسارت بها الركبان كانت مأساة حقيقية لاتقل عن مناحة الوليد الضيف غرقتنو كيف !!!!

نعم ياالدابي هي الاقدار ومشئية الله ومسطر ومافي منو هروب !!

وبرغم ايماننا بالاقدار والمكتوب فوق الجبين مابتمحي بأي شي !!دا غدر ماوراهو سكوت وبدون اسباب غدرت مرام ولكنها البهيمية والوحشية التي يتصف بها بعض البشر ان كانوا بشرا

بل طباعهم كطباع شريع الغاب

 

يرثي الاستاذ الدابي قائلا:

 

اتاريهو الغدر منصوب

مسطر ومافي منو هروب برغم رضانا بالمكتوب

ده غدر ما وراهو سكات بدون إنزار..بدون اسباب

مرام غدروها جمب الباب مرام هجمت عليها ذئاب

طباعم من شريعة الغاب ملاكاً حولوهو رفات

قلوب لا رحمة لاإحسان مدبجة بي صفات شيطان

وظهرت قدرة الرحمن محل اسنانها هو الاثبات

دريبهاعلى الارض منقوش سريرها من العصر مفروش

معالمهاباقية وسط الحوش ملابس الروضة واللبسات

بعد شمس العصاري تغيب مرام كانت تودي تجيب ،،

 

كثيرة هي الفواجع كثيرة هي الآلام واكتست في قلوبنا حسرة وهاهي الطفلة رسيل تمضي الي ربها وتقول بأي ذنب قتلت بأي ذنب شردت !!أي أمة نحن نغتال السنابل!!!

مرام شهوة جنس ورسيل شهوة سلطة ودنيا زايلة وصراع الجبابرة ضحيتها اطفال ابرياء ونساء تغتصب وتدمير ممنهج لايبقي ولايذر ترمي بشرر فتهدم وتقتل وتشرد ، من يرثيك يا رسيل ، من يحميك يارسيل!! فكما قال نزار قباني عن الحكام العرب :

 

فحربهم إشاعة وسيفهم خشب وعشقهم خيانة ووعدهم كذب !!

 

ولانملك الا ان ندعي بأن يهلك الله هولاء العصبة ويجعل كيدهم في نحرهم وتدميرهم في تدبيرهم دعوة مظلوم شُرّد من بيته دعوة ثكلي فقدت ابنًا او زوجًا او ابًا ،، دعوة اسرةاغتصبت ابنتهم امامهم ،،

مأساة مدني ومنظر الاسر وهي تغادر منازلها عند سماعهم دخول تتر السودان الي مدني لا اري له وصفًا الا وصف شاعرنا الكبير ادريس جماع رحمه الله في قصيدته الخالدة رحلة النيل:

 

اذا صحا الجبل المرهوب ريع له

 

قلب الثرى وبدت للذعر ألوان

 

فالوحش ما بين مذهول يُصفده

 

يأس وآخر يعدو و هو حيران

 

اللهم عليك بهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم واجعا الدائرة عليهم،

 

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

زر الذهاب إلى الأعلى