مقالات الرأي

همس الحروف ✍️ الباقر عبد القيوم انت رجل ترس و لن تنالك سهامهم  اللواء ركن حقوقي الوليد البيتي

 

 

 

ما يؤسفنا في هذا الظرف الإستثنائي من عمر بلادنا هو ظاهرة التخوين الممنهج و الإسقاط المتعمدة الذي ينال كثير من الأبرياء اما صمت العارفين .. و قد لاحظ الجميع هذه الظاهرة القبيحة التي يسعى مطلقيها عبر هذا السلوك المنحرف ما هي الأ تصفية حسابات رخيصة ، في بعض الأحيان قد يتخطى امر التخوين الحدود و يصل بهم الحال إلى الطعن في النيات والمقاصد القلبية .

 

و الأنكى من ذلك هو بخل الجهات المسؤولة لإحتكارها المعلومة الصحيحة و عدم الإفصاح عنها في الوقت المناسب ، الشيء يفتح الباب على مصراعيه أمام ضعاف النفوس للتأويلات وخروج الشائعات المغرضة نظرا لغياب الاجابات و المعلومات الصحيحة على كثير من التساؤلات التي تضن بها الموسسات الحكومية ، و هذا السلوك الحكومي يمثل 90 % من تفشي الإشاعة .

 

حاول أحد مثيري الفتن النيل من اللواء ركن حقوقي الوليد البيتي في محاولة يائسة منه كان هدفها معلوماً للجميع ، و ما هو معلوم بالضرورة أن الحرب إبتدأت يوم السبت 15 أبريل 2023م و هذا اليوم يعتبر إجازة رسمية و لذلك كان معظم الضباط و ضباط الصف و الجنود في منازلهم ، و في أول يوم دوام رسمي ( الاحد ) 16 من أبريل و الذي يعتبر ثاني أيام الحرب ذهب اللواء البيتي و سلم نفسه إلى سلاح الإشارة بالخرطوم ، و تم إلحاقه بالفرقة الأولى مشاة مدني ، ومنذ ذلك الوقت ظل متواجداً بمدني رافعاً التمام لقيادة فرقتة الاولى الي لحظة سقوط مدني و إنسحاب الجيش منها إلى سنار .

 

كان من المفترض أن تنفي قوات الشعب المسلحة هذه الفرية التي يمكن أن تكون مهددا خطيراً لحياة هذا الرجل و لكن كعادة مؤسسات الدولة هو إلتزام الصمت التام إلى حين أن تجد المشكلة حل لنفسها من نفسها ، و هذا السلوك السلبي من قبل الدولة يهيئ البيئة الخصبة لإنتشار الأشاعات التي يمكن أن تفتك بكثير من الحقوق ،و تتسبب في إلحاق الاضرار على المستوى العام و الخاص .

 

عموما يجب ان يعلم الجميع أن اللواء ركن حقوقي الوليد البيتي قام بالواجب الوطني الذى أملاه عليه ضميره ، و هو العودة الطوعية إلى حضن قوات الشعب المسلحة ، فما أرجوه من هذه المؤسسة العملاقة ألا تترك الباب موارباً أمام هكذا شائعات مغرضة ، كان من الواجب عليها التعامل معها بحسم شديد و ان تضرب عليها بيد من حديد و خصوصاً أن بلادنا في منعطف خطير و نحن في أشد الحاجة لأمثال هؤلاء المخلصين الذين تحدوا هذه المليشيا في عقر دارها ، و رجعوا إلى حاضنتهم الأم ، فباتوا بعد ذلك مستهدفين من قبلها ، و من المؤكد انها تسعى إلى إخراس أنفاسهم و اصواتهم بأي ثمن كان ، و في اي مكان و زمان تجدهم فيه وذلك من واقع الغبن الذي أدخلوه فيها ، و لهذا وجب علينا حمايتهم و الحفاظ على حياتهم و عدم تركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم أمام هذه التهديدات من قبل ضعفاء النفوس .

 

و الله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل

زر الذهاب إلى الأعلى