في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب مؤتمر باريس

مشاركة حمدوك بمؤتمر باريس بحسب زعمه…
للفت نظر العالم للاوضاع المذرية بالبلاد..
(سلك) بتدوينة علي منصة اكس قال
أنه الحدث الاضخم منذ اندلاع الحرب…
فيأمل توفير الطعام والسكن والدواء
للنازحين…
مؤتمر الوصاية والعمالة والارتزاق…
انعقد بغياب الدولة صاحبة الشأن…
حضره شتات ناشطي تقدم وسابلتها…
بازدواجية المعايير واختلال الموازين…
أجندته مفخخة لاصلة لها بالمعايير…
سعي القائمون علي أمره لتنفيذه عبر
بيادق تقدم ومن والاها…
لهدم الدولة،لتفتيت وحدتها وكيانها…
لتسليمها لبغاث الطير،والموقوذة وما
أكل السبع…
فرنسا قادت هذا الخط عبرهم لاضعافنا
لكسر شوكتنا…
فاضفت عليه طابع انساني بظاهره وما
خفي اعظم…
بعدتقلص نفوذها بافريقيا،وافول نجمها..
فعبر المؤتمر تبحث عن موطئ قدم…
بناشطي الشتات وشلة تقدم التقزمية
التي ما قتلت ذبابة…
بسوء منقلبهم،بضعف بصيرتهم وحشف كيلهم…
ونزوعهم للخراب والتدمير لاجل جيفة
السلطة…
وبيعهم ارادة ومقدرات الوطن…
جاء(سلك) بخطي هالكة وبعيون زائغة
وبقلب واجف…
بدا منكسرا منهزما كسيرا كسيفا أسيفا…
قارن بعض الناشطين صورته بصورة
جندي بميدان المعركة…
يبدو عليه الغبار،وبنظراته ثبات وتحدي
وعزيمة علي الفداء والتضحية…
تقول،قبلنا التحدي،قدمنا الانفس فداء…
لاعمالة سلك قادرة علي كسر ارادتنا ولا
فرنسا بخيلها وخيلاءها…
لابقية شلة الخيابة قادرة علي املاء
خيارات لا تمثلنا…
لن يطا هذه الارض عميل خائن…
لن تفرض علينا وصاية من كائن من كان..
لن تدخل مساعدات تحت مظلة مشبوهة..
لن يدس لنا السم في الدسم…
لانها ذريعة لفت العضد،وكسر الشوكة…
وتمزيق هذا الوطن شر ممزق…
اذا حدث هذا فباطن الارض خير من ظاهرها…
مؤتمر الخيابة،الندالة،الدياثة والعمالة
والارتزاق…
والحثالة وبيع الوطن بسوق النخاسة…
مخرجاته لا تعنينا،لن تمر اجنداته اطلاقا..
هذه الارض تخصنا ولا تخصهم،تخصنا
بحروبها وجياعها…
تخصنا بانكساراتها،بخيباتها وانتصاراتها…
بالرخاء،بالشدة،ونحن بالشدة بأس يتجلي
باعوا الوطن بمؤتمر النخاسة والخياسة…
سنغلق ابواب العمالة وتنصب المشانق…
فهم اقل قامة من تمثيلنا بالمنابر…
ودائما حضور بالمنابر المشبوهة…
عند ترافقهم في الطريق للمؤتمر…
منظرهم وهم يركبون الحافلة مخيب…
حالتهم يرثي لها وهم يحثون الخطي…
الهتافات طغت بي كم بي كم قحاتة
باعوا الدم…
دم الثوار وشهداء هذه الحرب اللعينة…
فهم الظهير السياسي للتمرد…
سيدفعوا الثمن كاش ونراه قريبا…


