العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(61)،،، الجيش صمام الامان

بسم الله الرحمن الرحيم.
(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) الأنفال ٦٠
رسالة في بريد السيد رئس مجلس السيادة والقائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة.
الكل يعلم أن من بدأ هذه الحرب بالبلاد قوات الدعم السريع. ومايؤكد ذلك بالدليل القاطع ذلك الخطاب الخاص بالإنقلاب المزعوم والذي تم إعداده من قبل علي يد مستشار الدعم السريع يوسف عزت (ود امه) ، ولكن وبحمدالله أن الجيش بالرغم من عدم جاهزيته واستعداده، إلا أنه وبكل البسالة المعهودة به وبقادته الأفذاذ، تمكن من صد هجوما بواسطة ١٢٠ ألف من المرتزقة حاملي السلاح الحديث والمتطور في مقر اقامة الرئيس واكمل الباقي المخلصين الاوفياء الذين اوقفوا بث الاذاعة والتلفاز ، ولولا بسالة جيشنا العظيم المقدام وقادته العظام لضاع الوطن واحتله المستعمرين من الغربيين و عرب الشتات ومرتزقة الجوار ، ولكنا الآن عبيدا لأبناء دقلو !!!
الذي نود ان نؤكده هو أن الجيش استعاد الآن كامل قواه ومع وفرة السلاح والعتاد وبسالة رجاله اضحي اليوم في وضع الهجوم وليس الدفاع،
نحن نعلم جيدا إن من يشككون في قدرات الجيش وقياداته الأفذاذ هم حثالة القحاطة العملاء والخونة والذين استباحوا بيع الوطن بأبخس الأثمان. كما نعلم تماما بأن المؤامرة المنحطة ضد الوطن تحركها دولة الشر الإمارات وحثالة القحاطة (تقدم) بدعمهم التام سلاحا وإعلاما لمليشيا الدعم السريع.
ومن هنا نكرر طلبنا رجاءا للسيد/الفريق أول البرهان باتخاذ القرارات الحاسمة والسريعة لدرء الخونة وذلك عبر إعلان حالة الطوارئ في البلاد والتعبئة العامة وتطبيق الأحكام العرفية علي كل من كان له ضلع في نشوب هذه الحرب اللعينة. ثم أيفاء الإعلام الحربي كل الإهتمام لأن الإعلام يعد سلاحا يفوق القنابل والرصاص. ثم أتخاذ القرار بتكوين قوة مشتركة من قوات الاحتياطي المركزي وهيئة العمليات ومكافحة الإرهاب بحكم تخصصها في حرب المدن والشوارع ، يتبعه القرار السديد بإعادة كل كفاءات الشرطة والجيش والذين تم فصلهم تعسفيا، إلي الخدمة،
ومازلنا نؤكد بأن السيد وزير الداخلية الحالي، مع إحترامنا لشخصه، ليس الرجل المناسب في المكان المناسب، فهذا المنصب برغم أنه يعد منصبا سياسيا ولكن !! لظروف الحرب يجب أن يتم تعيين ضابط براءة من الضباط الذين عملوا بالإحتياطي المركزي من رتبة ملازم إلي رتبة فريق وخاضوا أشرس المعارك في دارفور وكردفان وأبلوا بلاءا مشهودا، وهم من نجد منهم الآن من تطوع كمستنفر يحمل السلاح بأرض المعركة،
لا نزال علي إصرارنا بأن وزير الداخلية الحالي هو ضابط جمارك ولا يمتلك الخبرة الكافية لإدارة العمليات القتالية وأعمال الأمن والشرطة العامة.
فهل نأمل أن يجد حديثنا الوقع الذي نرجوه لدي السيد/ الفريق أول البرهان حتي تعود الأمور إلي نصابها، ويستعيد الوطن عافيته وحقه في الحياة الكريمة، ويتم ردع المليشيا وإخراس ألسنة حثالة الخونة والعملاء القحاطة ومن رافقهم في قذارة الإنحطاط السياسي وخيانة الوطن !!!
العزة والكرامة للشعب السوداني وقوات الشعب المسلحة وقوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات والمستنفرين.
ولنا عودة ،،،،
١٢/يونيو/٢٠٢٤م


