أعمدة الرأي

  بؤرة ضوء        خالد بخيت يكتب … الجهل والفقر لا يجتمعان

 

ان الجهل وتدني العقل وانحطاط الفكر هو أسوأ من الفقر، والجهل هو سبب الشرور التي قائمة فينا فمن يقاتلوننا هم اصل الجهل فلذلك سادتي حاربوا الجهل واقتلوه وهنا نستدل بمقولة سيدنا علي كرم الله وجهه( لا فقر اشد من الجهل ) ونذكر كل الناس ان الإستثمار في الإنسان هو الإستثمار الحقيقي والأفضل علي مر التاريخ.

لا شك أن أهمية التعليم لا يختلف حولها اثنان كمبدأ من مباديء الحياة ونتفق جميعا أن التعليم حق للجميع ومن الحقوق الأساسية في الحياة لكل الأفراد والجماعات ،ونتفق جميعا اننا لا نريد تجهيل أبنائنا وضرورة اخراجهم من الوضع المأزوم لأن العدو وأعوانه بالداخل لا يريدون لهم التعلم، ونتفق جميعا أن الحرب التي اشعلتها المليشيا المتمردة هي سبب ذلك، كل هذه المعطيات تجعلنا نقف الف مرة وندرك حجم الخطر علي مستقبل أجيال هذا الوطن، وحول تأخر عملية فتح المدارس ماذا نقول للأجيال ودوننا ولايات فتحت المدارس وكان المجتمع خير داعم لعملية فتح المدارس ونماذج اخري لبعض الدول فلسطين، وسوريا وغيرها الحرب فيها لم تتوقف ساعة ولم نسمع تغريدة واحدة تطالب بإيقاف العملية التعليمية .

مستقبل أبنائنا مسؤولية أخلاقية تقع علي حكومة وشعب الولاية فردا فردا وان دعم قرار فتح المدارس أيضا هو مسؤولية أخلاقية وسوف ندعم هذا القرار في مرحلته الأولي بفتح مستويات الشهادة الثانوية السودانية وحتي تكتمل عملية فتح المستويات الاخري المتوسطة والاساس. نعم هناك متأخرات لكل الموظفين بالولاية وليس المعلمين لوحدهم. ؟ وظلت الوزارات ومحلية شيكان تعملان دونما اي ضجيج حول المتأخرات لأن السبب معلوم ما يمر به الوطن مع العلم ان المرتبات 60% منها مركزي والمركز لم يوفي بهذه الاستحقاقات .

واقع مفروض علي كل ولايات السودان من المركز ان نهاية العام الدراسي 2024 نهاية نوفمبر بما في ذلك امتحانات الشهادة السودانية فكيف للولاية لا تفتح المدارس. ؟ وهناك تنافس قومي ومصير طلاب ولايتنا لا يمكن رهنه لاشواق بعض الأحزاب الداعمة للمليشيا التي جمعت فينا الجهل والفقر وهذا الواقع نرفضه ونقاومة حتي تستقيم العملية التعليمية بشمال وغرب وجنوب كردفان وكل أرجاء هذا الوطن العزيز.

غدا الاحد 12/ يوليو/2024 / هو بداية انطلاقه العام الدراسي دعونا جميعا ندعم هذه الخطوة حتي تستمر العملية التعليمية ونساهم في التحدي الأكبر لطلابنا وهم يستعدون لامتحان الشهادة السودانية.

زر الذهاب إلى الأعلى