في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب مفاوضات جنيف ورقابة الاتحاد الافريقي

جمد الاتحاد الافريقي عضوية السودان
بعيد احداث ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١…
الاجراء اتخذه مع مالي،غينيا،وبوركينا
فاسو…
دولة تشاد لم يتم الاجراء بشأنها رغم
أنها فعلت ذات الشئ…
رئيس الاتحاد تشادي،فالمعيار مختل…
الاتحاد الافريقي غارق بخياله واوهامه…
لم يسكت بندقية ولم يطفئ حريق…
استمر التخلف،الكوارث والدمار،الموت…
رئيسه موسي فكي تحدث معترفا…
لم ننفذ(٩٣%)من قراراتنا علي مدي
ثلاثة سنوات انصرمت…
ما أثر علي الاداء ورسم واقع مأزوم…
أنه قصور مريع هيكلي ومؤسسي…
لم يتقيد الأعضاء بتشريعاته الصادرة…
عضويته هاجسها السيادة،ومصالحها..
اما التمويل يمثل عقبة لا تنفك ابدا…
تدفعه منظمات دولية واقليمية عدة…
أصبح الاتحاد مطية لتنفيذ الاجندات…
اجندة مشبوهة لا تتماهي ومصالحه…
لايملك حرية القرار أنه مع من يدفع…
فشله باسكات البنادق واطفاء الحرائق..
تبدي بعدم وقف الجحيم،والموت الزؤام…
تبني التئام قوي سياسية من البلاد…
تنادت تحت سقفه همها وطن بلا شبهة
يرسم خطه الكل…
توصلت لتفاهمات عدة باطار التراضي…
خلصت لترجيح المصالح ودعم الحلول…
لم يرق هذا لرئيس الاتحاد فبدأ انتقادا…
قائلا بلغني بعض السودانيون اجتمعوا…
كلمة التبعيض هذه ترمز للتسفيه القمئ…
والتقليل من مخرجات الاجتماع هذا…
وافراغه من الاجماع الذي يقود للحل…
نشتم منه رائحة الاملاء والتوجيه…
فكي نظر بزجاج النافذة،ثمة من يحدر…
ويد تلوح بالعصا والجزرة واشياء ما…
الاعتماد علي منح الاجانب يهزم الفكرة…
يسلب حرية اتخاذ القرار بصورة مهينة…
يمنع القيام بالواجبات والمسئوليات…
المركز الدولي لمبادرات الحوار قال…
الاتحاد الافريقي لم يك عامل مساعد…
لم يصنع السلم ولم ينهي الصراعات…
عجز عن وقف اطلاق النار في بلادنا…
أسهم باضرامها لم يك ابدا محايدا…
صار جزء من المشكلة كونه منحازا….
لم يخلق فضاء واسع يجمع انما فرق… بلامشتركات،ولاهدف،ولابرامج…
فرض بمفاوضات جنيف في منتصف
اغسطس القادم…
فرضا ذهبت الجيش بظلفه ليتفاوض…
يلزم النظر بعين اليقين والثقة الاتحاد
جزء من المشكلة القائمة…
علي صعيد متصل ومن جهة أخري…
هل مفاوضات جنيف تؤسس علي ما
خرج به اتفاق جدة..
بحيث تضمن تنفيذ الاتفاق فورا…
ام تضعه بالرف وتنشئ منبر جديد…
اذا لم ينفذ اتفاق جدة بعد أكثر من عام
ما الذي يضمن تنفيذ اتفاق جنيف…
هل أمريكا حقا ترغب باطفاء الحريق…
لو كانت ترغب لفعلت سابقا فلا امان
ولا عهد لها…


