العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج (87) البرهان رمز السودان

بسم الله الرحمن الرحيم.
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴾
في مواصلة لأقذر الأفعال وابشع الخيانات الوطنية والإجرام الإنساني المتردي دينا وأصالة من قبل الفئة الأسوأ علي وجه الأرض، مليشيا الدعم السريع والتي تجرأت وبكل القبح المعهود بها لتقوم بمحاولة إغتيال السيد/الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد الأكرم ورمز عزة السودان، وهويقف في مقام تخريج بعض دفعات الجيش من مختلف التوجهات العسكرية بمنطقة جبيت،
فلتعلم حثالة السفلة وعصابة آل دقلو أن البرهان هو رئيس السودان وقائد قواته المسلحة، رضي من رضي، وأبي من أبي، فلولاه وصمود قوات شعبنا المسلحة لسقط الوطن في أيدي الخونة وكنا في عداد العبيد لآل دقلو ونباع في أسواق الحمير والتي كان قائدهم حميدتي يمارس هذه المهنة فيها.
عليه دوما نطالب السيد/البرهان بالقيام الفوري بتنظيف صفوف قواتنا المسلحة من الخونة والعملاء،والذين يتواجدون من حوله، والضرب بيد من حديد لكل المتعاونين مع المليشيا من حثالة القحاطة والذين لا دين لهم ولا شرف ولا وطنية.
نحن وكافة أبناء الشعب السوداني نرفع الأكف بالحمد والشكر لله العلي القدير علي سلامة السيد/ البرهان ونجاته من المحاولة اليائسة.
وهذا الحدث يستدعي مراجعة الحراسة الشخصية والدوائر الأمنية لتحركات السيد/الرئيس والتي من أوجب واجباتها الحتمية إجراء النظافة والتأمين الشامل لكل منطقة ينوي زيارتها، بما يقدر بحوالي ٢٠ كيلومتر منها، خاصة الأماكن السكنية والمباني تحت التشييد، تحسبا وتفاديا لمثل هذه المحاولات.
وختاما نرجو من سعادته التوجه الفوري الي دولة روسيا لتدشين الدعم العسكري لقواتنا المسلحة، ونؤيد وقوفنا المستديم معه في الحق وعزة الوطن والمواطن. داعين الله له ولقواتنا المسلحة بالبقاء سندا قويا للوطن وشعبه الأعز، ونبث من دواخلنا الدعوات له بالسلامة الشخصية من المحاولة اليائسة والمغرضة.
عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وأدام الله قواته المسلحة وقادتها الأبرار درعا حاميا للوطن ولشعبه الأغر،
٣١/يوليو/٢٠٢٤م


