تقارير

تقرير: رغم ظروف الحرب لم تغفل جانب التحوط لموسم الامطار : محلية شندي تجتاز امتحان الخريف

 

تقرير: محمد عبدالعظيم محجوب ناشر ورئيس تحرير شندي مدينتي 

# مدخل:

فصل الخريف من الفصول التي ينتظرها كثير من أهل السودان لا سيما الذين يعملون في جانب الزراعة، حيث تمثل الامطار ترياقا للجفاف ويحي الله بها الأرض، خاصة في بلد كالسودان تعد فيه الزراعة الحرفة الأولى.

ولكن بالمقابل الخريف أايضا يكون له آثارا جانبية لا تخلو عن مضار وذلك على مستوى حركة المواطنين والمركبات او المنازل حيث تتضرر كثير من المنازل والممتلكات بفعل هذه الامطار التي تصب بغزارة لاسيما في محلية كمحلية شندي حيث تكون فيها معدلات هطول الأمطار عالية.

وقد جاء فصل الخريف لهذا العام والمحلية مشغولة بضيافة الوافدون من كل انحاءالسودان وبكابوس الحرب التي بجانب الآثار الأمنية تسببت في تقليل الموارد فضلا عن كونها اضعفت كثيرا من حركتها الإقتصادية وشح الموارد وتوجيه جلها للمجهود الحربي.

ورغم ذلك لم تغفل محلية شندي هم الخريف فشرعت للتحوطات لهذا الفصل عبر إهتمام حكومة محلية شندي والذي تمثل في تكوين غرفة للطوارئ تتشكل من كافة الأطراف المعنية بهذا الجانب من المحلية وجهات الاختصاص بهذا الجانب وعلى رأسها المنظمات

#المدير التنفيذي لمحلية شندي يقف على التحوطات الجارية لفصل الخريف

وبالفعل آلتام غرفة طؤاري الخريف بالمحلية اجتماعات متواصله دعا له المدير التنفيذي للمحلية وحضره كل الأطراف المعنية، وشدد المدير التنفيذي لمحلية شندي خلال الإجتماعات المتواصله للجنة العليا لطؤاري الخريف بالمحلية على العمل كفريق واحد ودعا لتضافر الجهود ووضع كافة التحوطات التي تعين على تجاوز كافة الآثار التي يمكن ان تنجم عن الخريف،

ووعد المدير التنفيذي لمحلية شندي بتوفير كل ما يستلزم من معينات لتجاوز هذا الفصل بسلام.، وطالب بالمتابعة الدقيقة لمجاري السيول وإنسياب المياه فضلا عن فتح المجاري وتطهيرها.

في الوقت الذي أكدت فيه ل(شندي مدينتي ) ساميه عثمان مديرة الصحة والسكان بمحلية شندي عن كامل جاهزيتهم لفصل الخريف عبر توفير الادوية والمعينات الصحية اللازمة.

لافتا إلى توزيع بعض المعينات والأدوية عبرادارة الصحة والسكان بالمحلية تشتمل على علاجات الملاريا والأمراض المزمنة وأدوية طوارئ الخريف والتي تما توزيعها على مناطق المحلية

فيما أكد المتحدثون بلسان لجنة طؤاري الخريف بمحلية شندي على إستعدادهم لمجابهة كافة الأخطار معلنين عن وجود خطة متكاملة لمواجهة كل الظروف.

في حين أكد المدير التنفيذي لمحلية شندي على جاهزيتهم وإستعدادهم التام عبر المتطوعين للتصدي لأي ظرف ينجم عن الخريف.

#المديرالتنفيذي لمحلية شندي واللجنة الامنيه بالمحلية يقفون على آثار الأمطار بمحلية شندي شمالاوجنوبا وبعض المواقع المتأثرة

تسببت الأمطار الغزيرة التي استقبلتها محلية شندي لغمر أجزاء واسعة من مناطق شمال وجنوب شندي وبعض الساحات والطرق . *المدير التنفيذي لمحلية شندي واللجنة الامنية بالمحلية والمعنيين وعدد كبير من آليات الشفط والحفر لمعالجة الآثار التي نجمت عن هطول الامطار، وقد وجد ذاك الجهد ثناءا كبيرا ارتياحا من قبل التجار والمواطنين

. *أضرار بعض مناطق ومربعات محلية شندي شمالا وجنوبا جراء الأمطار

كما شهدت محلية شندي وضواحيها امطار غزيرة

_قال خالد عبدالغفار في تصريح ل (شندي مدينتي )قدم فيه تقريرا مفصلا عن حجم الاضرار التي لحقت بعددمن مربعات المدينة وقرى المحلية شمالا وجنوبا المحلية جراء الامطار الغزيرة التي هطلت، موضحا بان حجم الامطار التي هطلت بلغت ٢١٠ مليمتر مكعب أسوة بامطار عام ١٩٨٨م وأن بعض القري قد لحقتهااضرار

وعدد خالد عبدالغفار الجهود التي بذلتها

غرفة طوارئ الخريف المواطنين بالمحلية شمالا وجنوبا

وقد وجه المدير التنفيذي لمحلية شندي بضرورة الاسراع بتصريف المياه وعمل التدابير الكافية وتوفير كل الاحتياجات اللازمة للمواطنين الذين تاثروا بالامطار التي هطلت مشيدا بجهود لجنة طؤاري الخريف والمواطنين ٠٠

# غرفة الطوارئ تزور مناطق شمال وجنوب محلية شندي وتقغ على الأضرار

وبالفعل قامت غرفة الطوارئ بالمحلية بجولات متواصله برئاسة الاستاذ/ خالد عبدالغفار المدير التنفيذى للمحلية واللجنة الامنية بمحلية شندي

وبعض المعنيين قاموا بزيارة لمناطق شمالوجنوب محلية شندي

وقد إستعرض المدير التنفيذي للمحلية الاستاذ/ خالدعبدالغفارالشيخ الآثار التى نتجت بسبب هطول الأمطار الغزيرة والتى قدرت ب ( ٢١٠م ) ونوع المعالجة التى تمت لتفادي الضرر، وأثنى خالد عبدالغفار.، على االدور الكبير الذي قامت به اللجنة العليا لطؤاري الخريف ومواطني الاحياء فى تصريف المياه خارج الأحياء السكنية .

من جهته أكد المدير التنفيذي لمحلية شندي تواصله مع حكومة الولاية بغرض توفير بعض الاعانات للاسر المتضررة، وانها فور وصول تلك المساعدات سوف يتم توزيعها على الفور للاسر المنكوبة.

وأكد السيد خالد عبدالغفار على ضرورة العمل بروح الفريق مع التزام كل جهة تنفيذ ما يليها من عمل، كما أكد إلتزامه بتذليل كل الصعاب التى تعوق سير العمل وتكملة كل النواقص حتى ينعم المواطن بالاستقرار وممارسة حياته بصورة طبيعية.

# وأخيرا

وهكذا يجري العمل في هذا الجانب الحيوي مع حرص وتأكيد قيادة المحلية العمل على المتابعة اللصيقة لكل المستجدات لا سيما وأن الخريف ما زال في بداياته وان موسم الأمطار لهذا العام يبشر بغزارة في معدلات الأمطار مما يستوجب وضع كافة التحوطات اللامه

زر الذهاب إلى الأعلى