سبعون عاما ومسيرة الجيش ماضية.. بقلم منى المقابلي

سبعون عاما من العطاء والكفاح قضتها قواتنا المسلحة في ميداين البذل والعطاء من أجل هذا الشعب الأبي وظلت مؤسسة قوية لاتهذها رياح المعتدين ولاتنال منها أطماع الطامعين. تجي الذكرى السبعون للقوات المسلحة وهي تقود ملحمة العزة والكرامة ضد قوى محلية وإقليمية أرادت أن تكسر ظهر هذا الوطن عنوة فكان الخراب والدمار وقد ارتكبت المليشيا أفظع الجرائم ضد المواطن الأعزل المغلوب على أمره الذي لاحول ولا قوة له شعب هجر ومورست ضده أبشع السيناريوهات التي لايتصورها عاقل ولسان حاله يقول بأي ذنب أهجر واقتل وانهب وتدمر ممتلكاتي وتستباح اعراضي؟
لقد لاقى الشعب مالاقى من صور العذاب وكأنما قامت هذه الحرب ضده.
في نهج غريب يتنافى مع أخلاقيات الحرب في كل العالم.
الحرب القائمة الان في السودان هي ليست بين الجيش ومليشيا الدعم السريع فقط هي حرب بين قوى إقليمية ومحلية كل حسب مصلحته ضد دولة السودان وشعبها الأبي القوي الصامد.
المكذب لذلك فاليطالع كل لقطات الفديو والصور المتداولة فهي توضح التآمر الكبير على البلاد ومشاركة مختلف الجنسيات في هذه الحرب.
إضافة إلى القوى التي لازلت تدعم التمرد سرا وجهرا والعالم يمارس الصمت كعادته.
على دول العالم المتفرجة والداعمة ألا تفرح كثيرا لأن الشعب السوداني نجح في الامتحان وتخطى أصعب المراحل وهو الآن يصطف مع جيشه مدافعا ومجاهدا وداعما.
والى عملاء الداخل نقول قريبا سيصدح صوت الحق الذي لا يخرسه عدو وطامع وستشرق شمس بلادنا نصرا قريبا عزيزا من الله لأن الله هو ناصر الحق ولا نصر لظالم.
ولكن سوف تكون العاقبة وخيمة على كل من عاون ودعم المليشيا بأي شكل من الأشكال ف الداعمين هم شركاء اساسيون في الجرم فالشعب لاينسى ولايغفر.
لن يسامح من تسبب في معاناته وبالمقابل لن ينسى من حمل روحه على أكفه مدافعا عنه..
ففي عيد الجيش السبعين تبقى القوات المسلحة السودانية هي رمز عزة البلاد وسيادتها ولا بديل للجيش إلا الجيش فالحالمون بضعفه وتفكيكه نقول: الجيش الآن أقوى مما مضى فقد فهم الدرس والحصة وطن والحسم مستمر وعقب انجلاء المعركة ستتضح الرؤيا تماما ف الصفوف الآن تمايزت فقد أدرك الشعب صليحه من عدوه..
ترى من سينجح في إمتحانك ياوطني ومن يستحق وسام الصمود؟


