أعمدة الرأي

لله والتاريخ.. عبد الرحمن علي.. يكتب…شرطة مرور الخرطوم تبعث الطمأنينة والثقة لدي المواطن

 

شرطة مرور ولاية الخرطوم كغيرها _ من قوات الشرطة التي ظلت وما تزال تمارس دورها المنوط بها في أرساء دعائم الأمن في حفظ الأرواح والأملاك والممتلكات بجانب تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها المواطن من رقم وطني وجواز ورخصة قيادة و….الخ .

شرطي المرور في العاصمة الخرطوم يعمل في ظل ظروف استثنائية محضة ، عند وقوف رجل المرور بزيه الابيض الناصع في الشارع وهو يمرر مركبة ويوقف أخري بغرض مراجعة أوراقها.. هذا المنظر يجعل المواطن يحس بالأمان يشعر بالراحة والطمأنينة والاستقرار ، لهذا الظهور والانتشار المروري أثر في النفس أنه بذلك يمسح الصورة الذهنية السالبة التي شوهتها الحرب ، الصورة التي شاهدها في سوق ام درمان البوسنة. شارع الأربعين ، صينية التجاني الماحي شارع الموردة صينية .محطة السراج ليبيا بالخلاء شارع … ذلك الخراب والدمار جراء القصف المدفعي العشوائي والمستهدف من قبل مليشيا الدعم السريع _ مباني هدمت أعمدة كهرباء مكسورة مقطعة الأسلاك عربات محروقة مجدعة تملأ الطرقات أكوام من التراب حفر متاريس …شوارع كأنها مهجورة لعشرات السنين . عندما يصل المواطن الي المواقع التي يعمل فيها شرطي المرور يتناسا كل هذه المشاهد وسرعان ما يقفذ بذهنه الي الأيام الجميلة ماقبلالحرب ويعيد ذكريات زحام شوارع العاصمة موقف جاكسون والشروني وشارع النيل و…

من جانب آخر شرطة مرور الخرطوم تبعث الثقة لدي المواطن وذلك بفتحها مركز ترخيص وفحص المركبات واتباع أساليب حديثة في استخراج لوحات المركبات لضمان حفظ حقوق الاخرين الأمر الذي عزز ثقة المواطن في إدارة المرور وذلك لما تعرضت له المركبات من سرقات ونهب ودمار وغيرها من الأضرار التي لحقت بها

هذا ما قامت به شرطة مرور الخرطوم لمواطنيها فهل قدمت كذلك ما يفرح منسوبيها …هذا ما سنتناوله لاحقا .

زر الذهاب إلى الأعلى