أعمدة الرأي

كلام في المليان ،، برير الياس .. يكتب …اي تسوية مع المليشيا مرفوضة يا خارجيه  ويا السعودية كما كنت صفا انتباه ؟؟؟

 

– ضجت الاسافير في الأيام الماضيه بتصريحات نسبت للخارجية السودانيه انها تلقت مقترحا لتسوية شاملة بين الجيش والمليشيا قدمتها دولة السعودية الشقيقة لانهاء الحرب الدائره الان ، ان كان هذا الكلام صحيحا نقول لخارجيتنا اولا اتركو الني للنار فلا يصح الصحيح الا مع الصحيح فالشعب السوداني الان علي بكرة ابيه يرفض اي تسوية او المساواة بين الجيش والمليشيا المجرمه فكيف يستقيم ذلك وجرائمهم مازالت مستمرة وبشكل يومي ومتعمد ثانيا نقول للسعودية ان كانت لديكم حلول أخري ومجهودات فعاله تساعد في الضغط علي هؤلاء الاوباش بإنهاء هذا التمرد والخروج من منازل المواطنين وإنهاء المظاهر العسكرية فمرحبا بذلك ، اما غير كده جزاكم الله خير سعيكم مشكور اتركوا قيادتنا تقوم بواجبها كاملا في حماية شعبها الصابر .

 

– الشعب الذي تحمل اذي وويلات الحرب وهي تدخل عامها الثاني مضحيا باعز مايملك من ارواح وممتلكات في سبيل الا يتنازل عن سيادته وكرامته وعزته وكبريائه التي تريد الامارات ان تكسرها وتركع أهله وهي لاتعلم عزيمة وصبر ابنائه التي لن تزيدهم هذه المحنة والبلاء الا قوة ومنعة شعب ارادت له دولة الشر ان تحاصره بالسلاح وقطع الغذاء والدواء عنه وتريده ان يعلن المجاعة فكانت الصدمه والرد القوي من حكومتنا وقيادتنا اننا بخيرنا ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع نمتلك مساحات شاسعه من الاراضي الزراعيه الخصبه التي حبانا بها المولي عز وجل واكرمنا بها .

 

– فحتي نحفظ لكم مواقفكم تجاه شعبنا الكريم ولايعرف الفضل الا اهل الفضل وهنا نرفع القبعة احتراما لكم دولة وشعبا فلا تنخدعوا بمكر هذه المليشيا ومن يقف خلفها اعوان الشر الامارات وحلفائها وعملائها فالاعيبهم مكشوفه للجميع أن شعبنا العظيم يكن احتراما وتقديرا خاصا للمملكة العربية السعودية الشقيقة لكونها أرض الحرمين وقبلة المسلمين والدولة التي تحتضن ابناء شعبنا بكافة وظائفهم موفرة لهم فرص عمل واقامه دائمه توفيقا لاوضاعهم المادية والمعيشية عليه عضو بالنواجز علي هذه العلاقة فلا تخدعكم الامارات ومن معهم .

 

– ويا خارجيتنا فتحوا عينكم كويس مقدرين جهدكم وتحركاتكم الدبلوماسية، ، فالدبلوماسيه مطلوبه في هذا التوقيت لكن الحذر واجب حتي نلدغ من الجحر مرتين ونبكي علي اللبن المسكوب .

 

 

الله المستعان

زر الذهاب إلى الأعلى