حدث وحديث،، رجاء نمر .. تكتب .. القلم طاوعني تاني (فك العرش)

حرب السودان المليئة بالمفاجاءات على مدار الثانية لم تترك لنا مساحة للحديث عن الاحداث التى تنزل وبالا علي المواطن المغلوب على امرة هذه الحرب المرتبطة ارتباط غريب بأعمال السحر والدجل والشعوذة تم الاعداد لها من كبار الكهنة والدجالين أعتقادا فيهم ونسو نصر الله ونسو كلام الله لن يفلح الساحر حيث أتي ونسو وما هم بضارين به من احد الا بأذن الله ونسو ونسو تن قول الله هو الحق ..ستنتهي هذه الحرب الغريبة والتى شهدتها بلادنا لأول مرة فى تاريخها والمنطقة ..حرب الخائن الاول فيها ابنائها والضحية فيها المواطن والاطفال وكبار السن والهدف تاريخ وحضارة السودان وسرقة مواردة ..وافشاء القبلية والجهوية وكل ما ارادت الحرب ان تضع اوزارها سعي الخونة الى تأجيجها بزيادة الاجور ..انه الفساد يا سادة اينما حل ضاعت الوطنية ومن اخطر انواع الفساد فى تقديري هو الفساد الاخلاقي وهذا ما نعاني منه كثيرا
كثيرا ما اتحدث مع زملاء المهنة تركوا الكتابة الي حين وضعوا اقلامهم بسبب المغاجأة التى الجمتهم حرب كشفت المستور الخيانه تحيط بنا من كل الجوانب تصدقاء زملاء وجيران ونظاميين ومسؤولين وأحزاب و ناشطين ولايفاتية وقونات (فكن العرش) ورجال دين كنا نحسبهم اتقياء ووواشياء كثيرة تمنعك عن الكتابة احيانا بسبب ما ذكرت وبسبب الوضع الذى يعيشة الصحفي السوداني او الوسط بصورة عامة وضع فرضتة الحرب وكشفت أقبح مات فى الوسط الاعلامي هذه الفئة التى يفترض ان تقود الراي العام بكل مهنية واحترافية الى بر الامان نشرا للمحبة والسلام ونقل الحقيقة مجردة لانقاذ وطن من الضياع واخراجة من هذا الجُب المظلم المليئ بالخبائث اعوذ بالله
الوضع الان اذا تأملنا المشهد جيدا يحتاج الى اعادة بناء الاعلام السودانى وما اصابة من تصدعات اخرجت لنا صحافة فاقعة (الصفار) نحتاج الى وقفة وطنية حقيقية تعني شئ واحد فقط الوطن السودان
الشئ المحزن الممبكي ان وزارة الاعلام السودانى عبارة عن خيال مأتة واتفق تماما مع الزملاء الذين انتقدوا ادائها مع احترامنا للاستاذ جراهام نذكره ان العالم لازال يذكر كلمة (العلوج) التنى اشتهر بها المتحدث بحكومة صدام بالعراق وقد اظهر كل قوتة فى الدفاع بالكلمة ضد الاعداء ومعروف تأثير الكلمة الان فى عصرنا هذا
هذه المرحلة الاستثنائية فى عمر السودان تحتاج الى وزالرة اعلام قوية تعي دورها المنوط بها فعله ..هذه الوزارة فى تقديري واخرين (جنازة بحر) بس هل يعقل الصحفيين يتعرضون لاسوأ انواع الانتهاكات والاوضاع الحياتية القاسية من مرض وتشريد وموت بين كل لحظة نودع زميل ولم يحرك ذلك ساكنا لدى هذه الوزارة بل لم اري انها تكلف نفسها بنعي من لبي نداء ربة من الزملاء ولم اري لوزيرها حراك تجاة اسرة الصحفية هدي التى ماتت بلدغة ثعبان هل يعقل بماذا نفسر هذا الصمت وبماذا نفسر غض الطرف الحكومي عن الصحفيين اعتقد ان الخيار والفقوس واضح بجلاء من الجانب الحكومي تجاة الوسط الاعلامي والصحفي بالتحديد
لقاء البرهان مع الصحفيين ببورتسودان كان مهما ولكن حتى اللحظة لم تظهر ثمارة رغم ما تمت اثارتة من قضايا فى تقديري ان المشكلة الجديدة التى سيعانى منها الوسط قيام اجسام صحفية ستسهم فى زيادة الشقه فى الوسط والسبب الرئيس فى قيام هذه الاجسام غياب دور وزارة الاعلام المحزن المبكي
حديث أخير
اول ما اهتمت به المليشيا فى حربها تكوين غرف اعلامية واكتفت حكومتنا الاعتماد على اشخاص .. والله المستعان


