أجراس فجاج الأرض.. عاصم البلال الطيب .. يكتب ،،،بين إخوات سارة،، الجندى الصافى والفريق عطا

*صورة أولى*
*يرفع روح السودانيين المعنوية ، أنباء تقدم الجيش وسائر القوى النظامية والشعبية المستنفرة فى ميادين المعركة والحرب الأغرب ، لتعدد الأطراف وتعقد المعادلات الخارجية وتباين المواقف ، الحال العام ، إنتظار على الأمشاط لإعلان لإنهاء كابوس التمرد المخرب للبلاد و المقعد بالعباد بلا طائل ، و لم ولن يطل التخريب المتعمد لحمة وسداة غزل الدولة السودانية المجتمعية المميزة . وشاهدا كنت على محفلين فخيمين مفعمين بأنفاس أجوائنا الأسرية والعائلية ، رغم أنف الحرب وإفرازاتها الظاهرة والمكبوتة فى النفوس . فى أحد أحياء بورتسودان ، تقيم رائد شرطة سارة سيف الدين بأسرتها إضافة للدولة الرسمية والمجتمع الإنسانى العريض ، تتوافر على خصال الشخصية السودانية وسجايا المرأة المدرسة الأصيلة ، ربطة عنق اناقة الكياسة والخصائص النادرة ، تقاتل الرائد سارة مع زملائه فى صفوف شرطتنا ، شعلة عطاء ، وتبرز فى ساحات الإعلام النظامى بروح الصحفى المهنى ، زادها للتميز إحترام الكبار وتوقير الصغار والحرص على خلق علاقات مع الجميع والسعى لقضاء أغراض عارفى فضلها . زميلنا الصحفى المهنى الشامل و المتخصص فى الإعلام الشرطى ، هاشم عمر ، يهاتفنى ناقلا دعوة الرائد سارة لحفل حناء عريس بمقر إقامتها الطارفة ببورتسودان إضافة مفيدة ، سارة يا سادة تقيم حفل حنة سودانية للعريس الصافى صالح أحد منسوبى الشرطة العاملين على مدار الاربعة والعشرين ساعة ، وهاهى الشرطة تعاود الإنتشار بأحياء العاصمة رويدا رويدا ، ما عاود جيشنا وقواه المساندة السيطرة والإنتشار بعد طول غياب عن ساحات ومسارح تشهد أسوا عمليات خراب ، وخير الله يتجلى عند الإعمار ، ونستشعر كمتابعين اتساع رقاع تعافى الدولة وانحسار مد المهددات والمخاطر تدريجيا ، ومبهج التقدم قياسا بحجم وغرابة الحرابة ، والوصول لهذه الدرجة استغرق وقتا ولازال يستنزف طاقة و جهدا ، والأصعب هو الإبقاء على هذه المظاهر والحفاظ على بلوغ الدرجة المتقدمة بتكاتف اشمل والوعى بأن عمل مضاد ينسج*
*القوة الناعمة*
*ومن المعينات للوصول لهذا النذر من التعافى و لتجاوز ما يمكن تجاوزه من آلام ، اسلحة القوة الناعمة بحوزة المرأة السودانية ، الرائد سارة سيف الدين جوكر إعلام الشرطة دوما تبادر خيرا و حفاظا على الروح السودانية ، ومتأهبة لدعم كل ما يعزز إستمرار الحياة هزما للمآساة ، الصافى صالح يختار أنسب الأوقات لإعلان العزم على الزواج ، توازن الشخصية يعين ، والإعلان من اسلحة إنهاء الحرب ، زواج شرطى ينبئ أن الأمور بخير ، ودعوة كذلك لأهمية إستمرار الحياة سدا للنقصان بسبب الحرب ودرءاُ للآلام بالآمال ، وتعزيز للإعتقاد بأن التفاؤل من الإيمان ، والصافى كما سارة مفيد ومضيف للدولة والمجتمع بشرطيته للجميع أين ما حل ، والأجواء فى وزارة الداخلية و إدارة الشرطة تبعث على الامل وتشجع على الحياة بأفضل مما كانت عليه قبل الحرب ، سارة متحلية بهذه الروح ، تستنصر بتآزر صنوتها زميلتنا العزيزة الصحفية النابهة سارة الطيب ، وبالأصدقاء المشتركين والزملاء ، لتقيم داخل مقر إقامتها حفل حناء بهيج للصافى بوجبات وخدمات فندقية سبع نجوم ، وعنوان الحفل الابرز ابتداؤها مراسم تخضيب الصافى بالحناء اما وأختا وخالة وعمة ومجتمع بديل يفقده الملايين من السودانيين ، ويكمل المهمة الأصدقاء و والزملاء والسارتان الأيقونتان والتركى لا يكف عن تصوير اشد اللحظات تأثيرا ويحتار كيف يصور إحساس معينه الرائد سارة ولحظة سودانية أسمى*
*الصورة الثانية*
*وصورة أخرى ، أستاذنا العزيز جمال عنقرة يبادر كما العهد به ويوفق بالتعاون مع السيد مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالى ، فى إيواء إخواتنا الصحفيات المهجرات فى سكن جماعى ليرحيهن من وعثاء التنقل حتى يتفرغن لأداء مهمتهن فى ظروف أفضل ، ونشهد لهن ، رغم ما يلحق بهن من الأذى ، بالأداء تفانيا لخدمة دولتهن إعلاميا ونصرتها فى حرب الوجود ، والأخذ بيد الصحفيين بما تيسر هو امتداد لخطة تتصل وبحسبان انهم من الأسلحة المعينة لإيواء يريح الجميع ، بالإسهام إعلاميا لتخفيف وعثاء النزوح حتى تضع الحرب اوزارها الثقال ، والوضع فى الآفاق لواح بالبشارات ويحتاج مزيدا من الصبر لتنقية الأجواء ليكتمل النصر المؤزر بالتعاضد والتلاحم ، ولشئ يستحق الإحتفاء والدراسة إستمرار القتال و السعى لاستمرار الحياة ، دون بروز لمظهرية أكبر حالة نزوح فى عالمنا المعاصر ، تمتصها الإيثارية السودانية*
*زيارة الفريق*
*الفريق شرطة عثمان عطا مدير عام شرطة الدفاع المدنى ، رئيس المجلس الأعلى المشترك لتوفير الحماية المدنية الشاملة ، يبذل ومعاونوه فى مناطق سيطرة وانتشار الجيش جهودا مقدرة لتضاعف الأعباء والمهام ، لإحتواء آثار تداعيات الحرب وتوفير مطلوبات الحماية المدنية درءً لمخاطر تتعدد فى زمن الحرب وتتجدد ، ولإدارة الدفاع المدنى ادوار مشهودة فى الولايات المتأثرة بالنزوح ، ولازالت الجهود مستمرة اثناء الحرب والإستعدادات تمضى بقوة لما هو أصعب بعد الحرب ، وبالعزم يعوض رجال الدفاع المدنى النقص والخراب طال العدة والمعدة ، الفريق عطا يبدى تطلعا اخيره فى منبر وزارة الداخلية قبل أيام ، لخلق علاقة مختلفة مع الإعلام ليعين الدفاع المدنى فى مهامه المتعددة ، ولكأنما أضمرها نواة للشراكة للقدرية ، وبالأمس يقوم باصطحاب كبير مساعديه سعادتو قرشى وكامل طاقم مكتبه مقتطعا ساعة عمل ، لتسجيل زيارة دعم ومؤازرة لقوته الإعلامية الناعمة الضاربة لإخواتنا الصحفيات فى سكنهن الجماعى وقعت عليهن بردا وسلاما ، وكنت حاضرا بدعوة من إخواتى فى الزيارة كأخ كبير ، و الشكر لهن العزيزات اللائى يغمرننى والزملاء باحترامهن وتقديرهن المشف عن أصلهن . مدير الدفاع المدنى وصحبه يقدمون السبت انتظارا لشراكة مهنية على النهج العمرى خدمة لهذا الشعب*


