المحجة البيضاء د.طارق عبدالله يكتب تشاهد غدا”..ضرب بوق الامارات

*منذ الخطاب الكارثي لقائد التمرد حميدتي واتهام الطيران المصري بقصف قواته في جبل موية انبرت أبواق الإعلام المليشي من مستشاريه واقلامه الإعلامية تسوق للاتهام واصدرت الإدارة بيان في الشئ نفسه واي اعلامي يعرف أن الحملة ستذاد يوما” بعد الآخر ولكن لن تستمر طويلا” ويبدوا إن الأمر مقصود والقصد منه لايحتاج لذكاء بأنه ورائه دويلة الشر الامارات التي تحاول ( إغراق السوق بالدول المتورطة في دعم الحرب في السودان) لتجد لنفسها مخرجا” من الازمة ولكن ما لا تعرفه الدولة الفقيرة في السياسة أن الجيش والشعب السوداني لديهم عدو واحد هو دولة الإمارات ولديهم قضايا ضدها لن يتراجعوا عنها و سيدعمونها سياسيا” و دبلوماسيا” وإعلاميا”ومصر بحكومتها و دبلوماسيتها وعلاقاتها الدولية و اعلامها قادرة على الدفاع عن نفسها لا تحتاج لجهودنا بل سنكسب دعم دولة عريقة ورائدة في الدفاع عن نفسها وان كانت لن تستهدف دولة الإمارات بصورة مباشرة ولكن ستضرب بوقها السوداني إعلاميا” و دبلوماسيا” وإذا كان في أيدي الدعم السريع ورقة تمكنه من شكواها رسميا” فليتجه مباشرا” لاتخاذ إجراءاته وكلنا يعرف بأن الأمر لا يعدو من كونه زوبعة إعلامية و(ضجيج بلا طحين)
*الامارات ضالعة في الحرب بدعم مليشيا الدعم السريع ولها الوز الأكبر لما لحق بالسودان من دمار وتخريب ولها أجندتها للسيطرة على الدولة تلك حقيقة لاتحتاج الى جدال ..حقيقة تدعمها الآلاف الأدلة والبراهين ونعرف أن سياستها في حل مشاكلها بمزيد من التصعيد و( الرعونة).. أقول ذلك واستدعى خلافها السابق مع قطر ومحاولة حصارها ..ماذا كانت النتيجة ؟! وماذا كانت نتيجة عشرات السوابق المماثلة؟ النتيجة انها لم تستفيد يوما” من فشل تجربتها ولم تغير سياستها بإعادة ما أفسدته وتلك السياسة إن لم تعجل برحيلها ادراج الريح فإنها ستذهب برئيسها محمد ذايد مقتولا” على يد اشقائه او أبناء عمومته هكذا يدار الحكم بينهم تطالب بالديمقراطية في الدول ولم تعقد طيلة حكمها انتخابات
*لقد دخلت الامارات في هذه المرة معترك لاتعرف دهاليزه لو أن محمد بن ذايد فكر ثانيتين في ذلك اللاجئ الجائع الذي يتوسد الأرض ويلتحف السماء كيف أنه رفض اغاثتهم وقال بفمه المليان وسط المنظمات الدولية (ساعدونا بكف يدكم عنا) كيف سيكون فعل المواطن الميسور الحال لعرف إن الوضع مختلف أغرته مجموعة ليست لديها نسبة مئوية في تعداد السودانيين باعت نفسها رخيصة لعمالته فظن انه سلوك الشعب فعزة السودانيين عبر عنها ذلك اللاجئ


