أعمدة الرأي

هيثم الريح .. يكتب.. حينما يكون الغيث نافعا

 

،،،أحمد إبراهيم المحقق،،،

هذا الإسم يعرفه الضعفاء وأهل الكفاف والمسغبة الذين تحسبهم أغنياء من التعفف، يعرفه الذين يرفعون أكفهم في هزيع الليل ضراعةً لله أن يبارك له في ماله وولده

كثيرون لم يسمعوا به ولو أراد لعمت سيرته الأفاق ولملأ الدنيا وشغل الناس لكنه كان يسعى دائما في ظل الأضواء بعيداً عن دائرتها

ولأن الأقربون أولى بالمعروف فقد أنفق الرجل جهده وماله لأهله في بربر التي أنجبت أفذاذاً وأهدت السودان أسماءاً عظيمة في مجالات شتى

فأمتدت أياديه لأهله حينما حاصرتهم السيول فأرسل طائرة خاصة من سلطنة عمان محملة بالمؤن والغذاء والخيام فأنفق وما إستبق شيئاً مدواةً لجراحهم ومواساةً لهم جبراً للضرر وتطييباً للخواطر

ويمضي الان في مشروع إنشاء مستشفى الأورام في بربر والذي سيضاف إلى المشافي المرجعية في السودان فضلا عن دعمه المستمر للقطاع الرياضي في بربر

 

ولأن الرجل مبذول العطاء بارك الله له في المنح فأقال عثرة المكلومين من حرب التمرد التي استعرت نارها وبعثرت الناس في المنافي والملاجي كانت وقفته الباذخة مع أبناء وطنه الذي هاجروا قسراً إلى مصر دون زاد غير الصبر على البلاء

فكان لهم رجاءاً وأملاً في أن

أهل السودان لن تموت نخوتهم وعزتهم وأن النار تُجمِّر الذهب

 

أصالة المعدن والإيمان بأن ماعند الله باق وأن التجارة مع الله لاخسارة فيها ستعصم الرجل من أصحاب الغرض والمرض

فالوابل الصيب أينما هطل نفع ،،،

 

باذن الله نعود،،

زر الذهاب إلى الأعلى