الأخبار

مفوضية الامان الاجتماعي وخفض الفقر منهجية جديدة للاحتفال باليوم العالمي لخفض الفقر .

 

القضارف : عبداللطيف خلف الله احمد

الاحتفال باليوم العالمي للقضاء علي الفقر الذي درج العالم للاحتفال به سنويا في السابع عشر من أكتوبر كل عام يأتي هذا العام مغايرا للاعوام السابقة في ظل الاوضاع التي تشهدها البلاد .

 

لعل الملفت هذا العام نوع الاحتفائية التي صاغتها مفوضية الامان الاجتماعي وخفض الفقر والتي إرتكزت علي الإعلام والتعريف والتوعية بمحاور الفقر وما يتعلق بمؤشراته والمعايير المتبعة في القياس ، وهذا يؤطر الي المنهجية العلمية التي اعتمدتها المفوضية في ظل التحديات المعلومة بسبب الحرب التي يدور رحاها بعدد من ولايات البلاد ، بالإضافة الي أهمية ودور الإعلام في عكس البرامج والأنشطة التي تطلع بها المفوضية في سبيل خفض الفقر علي مستوي البلاد .

 

وما ذكره مفوض خفض الفقر بالبلاد الاستاذ محمد علي سالم في هذه المناسبة يؤكد علي الفهم المتقدم والخطط العلمية التي ارتكزت عليها المفوضية للتفكير خارج الصندوق وصولا الي تقليل نسب الفقر التي قفزت الي اكثر من (٨٠%) في ظل الوضع الحالي الذي أثرت فيه الحرب بصورة كبيرة بجانب العوامل الطبيعية المتمثلة في الفيضانات والسيول التي ضربت عدد من ولايات البلاد .

 

ما كشف عنه المفوض ينمو عن دراية كافية بمؤشرات الفقر بالرغم من فقدان المعلومات والبيانات بسبب الحرب بل انه وضع الحلول المستقبلية لما بعد الحرب بطرح مشاريع كبيرة ذات جدوي تنفذ الي معالجة قضايا الفقر في مقدمتها مشروع السجل الموحد لأنظمة الضمان الاجتماعي الذي ترتب له المفوضية بالإضافة الي توحيد الجهود والتنسيق بين مؤسسات الضمان الاجتماعي ..

 

إذن مؤشرات علمية واضحة المعالم تؤكد الرؤي العلمية التي تستند عليها مفوضية خفض الفقر كواحدة من مفردات الاحتفال باليوم العالمي للقضاء علي الفقر ومبادرة جديدة تضاف الي قاموس معالجة قضايا الفقر ..

زر الذهاب إلى الأعلى