أعمدة الرأي

كلام في المليان .. برير الياس.. يكتب.. طرد الوجود الاجنبي

 

– لقد ظلت ظاهرة الوجود الاجنبي بالبلاد من اكثر الظواهر التي نعاني منها كثيرا وتحدثنا عنها من قبل لكن لاحياة لمن تنادي، فبسبب ضعف القوانين المخصصه لهم وعدم تطبيقها وفرض هيبة الدولة اصبحوا يتحركون بكل حرية يفعلون مايشاء منهم من تملك عقارا واراضي سكنيه واستثماريه ومنهم من استغل علاقاته برجال الدولة وصار يمتلك اوراقا ثبوتيه(الرقم الوطني) علي سبيل المثال .

 

– معظم الجرائم الخطرة والمهدده للامن القومي والنسيج الاجتماعي لو راجعت محاضر الشرطة والامن لوجدتها من صنيع اعمالهم، من تجارة للمخدرات ومسكرات العقل وكافة الممنوعات اضافة لتجارة الاتجار بالبشر، فاعدادهم في السنين الاخيرة كانت في تزايد مستمر ومخيف، لم ينتبه لهذا الخطر الا القليل، بعد أن وقع الفاس في الراس وقامت الحرب وكشفت المستور .

 

– اعداد مهوله قدرت بالملايين حينما فتح باب اجلاء بعض الرعايا من مختلف الدول كشفت لنا ظهر الدولة وحقيقة اننا كنا نحتضن ثعابين بشرية سامه، وهنا نطالب وزارة الداخلية والخارجية بمراجعة ملف كافة الأجانب الموجودين بالبلاد وهل اقامتهم مستوفية الشروط مع التشديد في طلب اجراءات التاشيرة والاقامه اسوة ببعض الدول فالمعاملة يجب أن تكون بالمثل لا ان تكون بلادنا زريبة مفتوحه من غير بوابة ولاحارس .

 

– ما اظهرته لنا الحرب وبادلة ووثائق اجهزة الأمن والاستخبارات كافي جدا لتورط هولاء الاجانب وتقديمهم لمحاكمات عاجله وترحيلهم الي بلدانهم

من غير رجعة خاصه اجانب ومرتزقة دولة جنوب السودان، ومرتزقة غرب افريقيا

(تشاد، النيجر،مالي،ليبيا ،كينيا ) .

 

– ايضا الإجراءات التي قام بها ولاة الولايات غيركافيه تحتاج لمزيد من الإجراءات والحزم مازال بعض الجنوبيين يسرحون ويمرحون بحرية تامه خاصه ولاية النيل الابيض المتاخمه لحدود الجنوب اكثر ولاية مكتظه باجانب دولة الجنوب فهم قنبلة موقوته قابله للانفجار في اي وقت ان لم تدخل القيادة في حسمها اللهم قد بلغناكم فاشهدو .

 

– ختاما نامل ان نحذو حذو بعض دول الجوار كالسعوديه ومصر والجارة القريبه ارتريا التي لا تتهاون ابدا في ملف الوجود الاجنبي ونسأل الله ان يحفظ بلادنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن

زر الذهاب إلى الأعلى