أعمدة الرأي

الحق ابلج .. عميد م . لطف الله احمد عفيفي .. يكتب.. جعفر كلب السفارات ،، نعم للحرب نعم للحرب.

 

تتفاقم زفرات الأسف والحسرة، وتتعاظم وتتكالب علي صفحات معجم السلام والأمن أعاصير الحزن والأسي علي مايدور من ضحالة الجهل السياسي المتناسل مع الخيانة والمصالح الشخصية لدي تلك الفئات الهلامية والعملاء والخونة داعمي مرتزقة التمرد، الشئ الذي انعكس سلبا علي بلادنا العزيزة الحرة وجعلها في مهب رياح الضياع والإستغلال الوضيع من لدن بعض دول الجوار.

وتحتشد علامات التعجب والإستفهام من حديث أحد حثالة القحاطة جعفر حسن أو مايسمى بكلب السفارات ان علي المكتب الإعلامي لتقدم ان يحصر اسماء الذين يدعون للحرب ، اتمني ان يسجل اسمي في أول قائمة الشرف والكرامة أيها الحثالة جعفر سفارات. والسؤال لماذا لم تتسارع وزارة الداخلية بالقبض علي هؤلا الحثالة بواسطة شرطة الإنتربول بالمبادرة بالإعلان عن الإدانة بالجرم الثابت ولماذا هذا التغييب لوزارة الداخليةللقيام بدورها القانوني دوليا ومحليا !!!!

و الأسئلة المريرة لماذا يسعي البعض لتفاوض ، مع الخونة والمرتزقة والذين لا عهد لهم بالوفاء لتراب الوطن والحفاظ علي كيانه وعزته وهيبته !!!

لا وألف لا للتفاوض ونعم للحرب يا جعفر سفارات، فقوات شعبنا المسلحة حفظا لحق الوطن والشعب وعزته وكرامته .

، وكلنا ثقة بالله وبقوات شعبنا المسلحة الباسلة في قدرتها علي ردع التآمر والمرتزقة والخونة، ودحر الدخلاء من خارج الحدود، واستعادة هيبة الوطن وشرفه وعزته وكرامة شعبه العظيم.

 

سحقا للخونة والعملاء والمرتزقة، والذين في قلوبهم أكنة وفي أذانهم وقر.

والمجد والخلود والعزة لشعب السودان الأبي، ولقوات شعبه المسلحة الباسلة.

٣١ أكتوبر ٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى