أعمدة الرأي

عبد اللطيف خلف الله احمد .. يكتب ..الضحك من غير سبب ……..!

 

يضحكون والدماء تسيل يتشدقون ولايعلمون ، يتحركون ولا يحسون ، ينامون وهم مخدرون ، هذا حالهم كالعادة يريدون ان يوقفوا إرادة هذا الشعب أتوا من فنادقهم بعد ان امتلأت بطونهم من فتاتها وأسيادهم يستخفون بهم ، رأينهم يجرون ثياب الخيبة والذلة والمهانة بعد ان واجههم الشرفاء من ابناء هذا الوطن العزيز وهم يحملون ذات السلاح الذي تدافع به قواتهم المسلحة والقوات المساندة لها جاءوا ليؤكدوا للعالم أجمع ولبريطانيا التي تتولهم ولدويلة الإمارات الكسيحة التي لاتعرف السياسة ومكر آل صيهون جاءوا ليؤكدوا ان الشعب السوداني ليس كما تصوره لكم هذه الشرزمة المصنوعة التي لا تعبر حتي عن نفسها لأنها فاقدة للشرعية الانسانية ..

 

خرج أصحاب الوطنية ليقولوا كلمتهم الحق ان الديمقراطية هي التعبير الصادق للشعوب وليس ما يتم صناعته من الخارج ، وان الديمقراطية التي تنشدها حاضنة الدعم الصريع لن ولم تجد موطن لها في شعب يملك ارادته وسيادته ومن اتاهم بهذه الوصفة لم يكن سويا ولم يقرأ عن المواطن السوداني الذي ناهض الاستعمار في عز جبروته وأخرجه مذوءما مخذولا لأنه شعب رضع من العزة والكرامة والشهامة شعب تجمعه اللحمة والدم لايعرف الذل والمهانة ، فهم سلالة عرفت بالقوة والشجاعه لذا لم ترمش أعينهم في مجابهة هذا العدوان الغاشم الذي تقوده تقزم عبر جناحها العسكري .

 

شاهدنا جميعنا ماقدمته مجموعة الفنادق ببريطانيا وهي تزعم أنها تريد إنقاذ الوطن ممن و ماذا ؟ الاجابة هم لايعلمونها لأن الترتيب ليس منهم وأن المعركة لايعرفون تفاصيلها وأنهم مجرد أداة تحركها تلك الأيادي الملطخة بالدماء ..

 

يضحكون ولايبكون لأنهم غير واعين بما يفعلون فكيف لعاقل تسكب دماء أبنائه ورحمه وهو يضحك داخل القاعات الخواء ، والحقيقة ان القاعة قد ضحكت عليهم وهي تخرجهم من أبواب الزباله لأنهم لم يكونوا بقدر الآدمية التي تحفظ الكرامة .

 

شكرا متحرك لندن وانتم تحملون السلاح في وجه أكبر مؤامرة تاريخية في عصرنا الحديث لتردوا العدو وتلقنوه درسا لم ينساه ابدا ولم يمر علي تاريخ هذه البلاد مرور الكرام بل انه سيكون محفورا في ذاكرة العالم أجمع لبشاعة الموقف الذي تستضيفه ذات البلاد التي نالت من قبل درسا بليغا ولكن يبدوا ان تكرار الدروس تؤكد خواء الرؤوس ..

 

نعم إنها مؤمرات وسيناريوهات مكرورة ومتواصلة لبلوغ الهدف الذي ترمي اليه دول الشر والبغي والطغيان لتنال من السودان موارده وتسلبه ارادته ولكن هيهات قد مضي زمن الغفلة واصبحت الدول واعية تعرف كيف تدير أمورها بعيدا عن ضعاف النفوس من المرتزقة وبائعي الدماء ، ستمضي المسيرة رغم التحديات الجسام والدسائس التي تحاك لأن النصر مع الحق ..

 

أيام وليالي عصيبة علي انسان السودان ولكنها إرادة الله في المقام الأول بأن الحياة تتطلب اليقظة والرجوع الي الحق وإتباعه ، وحتما سينقشع الظلام ويعود دورك يا صباح وسفينة السودان صارت لاتبالي من الرياح …

زر الذهاب إلى الأعلى