الأخبار

والي النيل الأبيض عمر الخليفة ..الواقع مستقر والاشاعة متبددة..

 

بورتسودان..الخليل نيوز

ضمن عدد من المواقع والصحف الإلكترونية التقت (الخليل نيوز) بوالي النيل الأبيض عمر الخليفه في عشاء عمل بالنادي العالمي ببورتسودان ضم عدد من الولاة السابقين ورجال دولة واعمال ومصرفيين وصحفيين تحدث فيه الوالي عن الاستقرار الأمني الذي تعيشه الولايه وتحديات مواجهة الصعوبات الاقتصاديه والمعيشية وجهود الولاية في البحث عن حلول وقضايا ملفات الحدود والنازحين واللاجئين..فيستهل حديثه قائلا

بعد الحرب التي شنتها المليشيا المتمردة شهدت ولاية النيل الأبيض دخول اعداد كبيرة من الوافدين من ولاية الخرطوم في المرحلة الأولى وبعد ذلك عقب ضربة ود مدني حيث تضاعف العدد بصورة كبيرة جدآ.. أضحت الولاية هي أكثر قربا لمواقعها وتمثل صرة السودان لإرتباطها بالشرق والغرب والشمال ودولة جنوب السودان

واستهدفت الولاية منذ البدايات ربما لأن بها بعض الحواضن للمليشيا تتمثل في بعض البيوتات والأسر والقيادات الموجودة بحسب الوضع القديم وعقب تأمين الجيش نواحي مدينة المناقل وقفل الطريق اتجهت المليشيات إلى مدينة القطينة وكان الهدف الاستراتيجي سد طريق الاعوج لقفل أي منفذ نحو الولاية وفعليا اتجهت الى قفل المنطقة من الشرق في نواحي جبل مويه وفعليا تمت محاصرة الولاية لأكثر من ثلاثة أشهر ونجم عن ذلك الأمر بعض المشكلات وحاليا تراجع وجودها خاصة بعد تلقيها الهزائم المتتالية ويضيف قائلا..

واجهت الولاية صعوبات في وصول السلع الاستهلاكية والمواد البترولية والغاز والتي أثرت سلباً على الحياة المعيشية في الولاية وارتفعت الاسعار لكافة السلع وظهور تجار الأزمات مما دعانا إلى فتح التجارة مابين الولاية والولاية الشمالية مدينة الدبة وفعلاً بدأ توفر السلع مصحوبة بمخاطر الطريق والترحيل بأسعار عالية وفي الوقت نفسه عملت عوتوفر السلع وساهم فتح الطريق بصورة مباشرة في مد ولايات الجزيرة و كردفان ودارفور بالسلع الأساسية والاحتياجات الضرورية و تمثل الولاية معبراً لكافة الولايات المجاورة والمساهمة في تسهيل حركة المواطنين لأغراض العلاج أو السفر وحول الوضع الأمني في الولايةيقول مستقر وقيادة الفرقة 18مشاةتعمل وفق ترتيبات محددة لتأمين المنطقة الشمالية ودخلت مواقع متقدمة بمنطقة جبل العرشكول وسوف تليها تحركات أخرى إلى منطقة نعيمه والقطينة وفقاً للخطة العسكرية العامة والإستراتيجية الموضوعة

لأن العدو يتحرك بقواته بشكل عدم الثبات متجولا مابين مدني وسنار والقطينة ونحن على مستوى الولاية على أهبة الاستعداد لدحر ماتبقى من المليشيات ونقوم برصد كافة تحركاتهم ونؤكد أن الفرقة 18 مشاة بالنيل الأبيض جاهزة لتنفيذ أي توجيهات

وحكومة الولاية والمواطنين يساندون الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى من الشرطة والمخابرات والمستنفرين وقوات العمل الخاص من أجل تحرير المناطق الشمالية

أشرت في حديثك إلى مجابهة المواطنين فترة عصيبة بشأن المعيشة ويواصل حديثه قائلا

خلال الفترة الزمنية قبل تحرير جبل مويه والتي تزامنت مع فصل الخريف فقد كنا نتحسب لوقوع اشكالات نتيجة قفل الطريق بالامطار في منطقة الدندر بالقضارف وليس من قبل المليشيا

وعلى خلفية الانتصارات التي تحققت وتوجيهات النائب الأول وزيارته للولاية ومن ثم رفع التقرير للمجلس السيادي و أصدر قراراً بفتح الطريق مابين القضارف _الدندر وفعلاً حدث أن فتح الطريق ولكن للأسف قطعته المليشيا في منطقة جبل مويه وقمنا بعد ذلك ببعض الإجراءات الداخلية واستلام كميات من الوقود من الشركات العاملة في الولاية وشراء كميات وتوزيعها على المزارعين للحاق بالموسم الزراعي والذي يعد مبشر جدا وتجري الان عمليات الحصاد ونأمل أن يغطي الموسم الشتوي الفاقد من الولايات الأخرى.وغالبا يتم الاعتماد على القضارف والنيل الأبيض بصورة كبيرة جداً وفي سنار تمت زراعته أجزاء من المساحات الزراعية في غرب سنار في مناطق الدالي والمزموم وأبو عريق وخلال زيارتنا الحالية للعاصمة الإدارية بورتسودان نعمل على توفير الاحتياجات للموسم الشتوي ويواجه المنتجين والمزارعين مشكلة عدم توفر السيولة لدى البنوك وعدم حصولهم على المبالغ الكافية لشراء المحاصيل وشح السيولة يؤثر سلباً على عملية الشراء من المنتجين والمزارعين بيد أن الأسعار انخفضت والمزارع يأمل في تغطية تكلفة الإنتاج العالية ويؤدي الأمر إلى خسائر كبيرة للمنتجين مالم يتم تدارك المشكلةإلى خسائر كبيرة للمنتجين مالم يتم تدارك المشكلة بسياسات بنك السودان المركزي والبنوك العاملةويجب على البنوك الإسراع و التدخل في توفير الأموال المطلوبة لضمان نجاح الموسم الزراعي وإنقاذ المزارعين وعدم تركهم عرضة لاصحاب الكاش الموجودين في الأسواق الذين يشترون من المنتجين بأدنى المبالغ ولابد للبنوك التدخل واستلام الكميات المنتجة بصورة مباشرة وبأسعار مجزية

لمقابلة الالتزامات الإنسانية للوافدين واللاجئين وحول الدعم الإنساني يقول الوالي

لاتوجد إغاثة بحجم كبير أو منتظمة و وصلتنا بعض المعينات والإغاثات من المنظمات الأجنبية والوطنية وبعض دول الخليج العربي وكنا نأمل من مفوضيه العون الإنساني أن يكون هنالك توزيع عادل لكل الاغاثات حسب نسب وجود النازحين واللاجئين والوافدين

وولاية النيل الأبيض تستوعب ولايات كردفان ودارفور بنسب كبيرة جداً إضافة إلى ولايات الجزيرة والخرطوم وغرب ولاية سنار في محليات ربك والجبلين خلافا للمستضافين مع الأسر وجميعهم في حوجة ماسة للدعم والاهتمام ويجب مراعاة العاملين في الخدمة المدنية في ظل نقص المرتبات

وندعوا المسؤولين لزيارة الولاية والوقوف على مراكز الايواء.

ونحتاج إلى المزيد من الدراسات الاجتماعية

وتوفير البيانات والمعلومات الحقيقية لأجل تقديم العون والمساعدة للمواطنين

 

وحول امتحانات الشهادة السودانيه يقول الوالي

تجري الترتيبات بصورة طيبة حتى الآن ونحن كحكومة قمنا برفع كافة الاحتياجات للمركز فضلا عن وضع ترتيبات خاصة بالطلاب الموجودين في المناطق والمحليات التي تواجه إشكالات حيث تمت تجهيزات لعقد الامتحانات في المناطق الآمنة وتوفير السكن والإعاشة لضمان جلوسهم للامتحان وعدم فقدان فرصهم ورفعنا التكلفة والتقديرات الإتحادية ونحن جاهزين وحال حدوث أي تعديلات نرتب حسب المستجدات

وحول زيارته لبورتسودان يقول

اتيت الى بورتسودان بدعوة كريمة من الأخ وزير الداخلية بغرض المشاركة في ورشة مكافحة التهريب الجمركي باعتبار أن ولاية النيل الأبيض بحسب موقعها الجغرافي واحدة من الولايات الحدودية مع دولة جنوب السودان بطول160كيلو متر وحقيقة هناك عمليات تهريب كثيرة وبلاشك لها أضرارها على الاقتصاد والوضع الأمني والصحي نتيجة دخول بضائع غير مطابقة للمواصفات

وبالتالي انتهزت فرصة وجودي في العاصمة الإدارية وأجريت عددا من اللقاءات المهمة مع رئيس مجلس السيادة والوزراء و المسؤولين لمناقشة القضايا المتعلقة بالولاية وحياة المواطن وعكس التقارير التي تكون أكثر فائدة حال تم تقديمها شخصيا لدى أعضاء مجلس السيادة ومجلس الوزراء وعلى مستوى الوحدات الأخرى التابعة للوزارت.والزيارة ناجحه وحققت أهدافها وستعكس نتائجها قريبا علي أرض الواقع خصوصا فيما يلي خدمات المواطن من صحه وتعليم ومياه وتخفيف للمعيشة..

زر الذهاب إلى الأعلى