الحق أبلج١٣٠ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب ابطال معركة الزرق

بسم الله الرحمن الرحيم.
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ .
المجد والخلود لشهداء معركة الكرامة والعزة ،
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون .
تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة المستحقة والمستديمة
لقوات شعبنا المسلحة الباسلة وابطال القوات المشتركة باستردادهم منطقة الزرق معقل الإمداد العسكري واللوجيستي لمرتزقة ال دقلو .
إنه يوم جيشنا العظيم المغوار وحامي الديار وسند الشعب وخيراته منذ تأسيسه، والمتصف بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ له التأريخ آزاحة المستعمر عن كاهل الوطن، جيشنا العامرة صفوفه بقادته الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات العسكرية علما وكفاءة عسكرية، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي هيبة السودان وعزته منذ نشأته وإلي الآن،
جيشنا والذي غدا مضرب الأمثال بالقارة الأفريقية بالكفاءة عسكرية وحماية البلاد. والذي هاهو الآن، يقف درعا منيعا ورادعا متمكنا ضد المليشيا والمرتزقة، وهو علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة.
أدام الله جيشنا والقوات المشتركة البواسل صنديدا أبيا، وحفظهم الله سندا قويا ودرعا أمينا حاميا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.
* والله ولي التوفيق *
٢٢ ديسمبر ٢٠٢٤م


